الكاتب 5
06-15-2005, 10:42 PM
هذا المقال تعقيب على دعوة ومطالبة تقدمت بها الأخت الكريمة الجوهرة الشيخ في الساحة العربية . كما أود أن أشير إلى أن مثل هذه الدعوة والمطالبة لتنم عن شخصية محبة للخير ومحبة للحقيقة أتمنى لها التوفيق وأتمنى أن تجد مطالبتها أذانا صاغية بالشكل اللائق والشكل الحقيقي
ففي الحقيقة أن هناك أمور طيبة ودعوات متعددة حول الكثير من الأمور ولكن هذه الدعوات ترفض حتى من المظلوم نفسه أحيانا يرفض تغيير واقعه والسبب هو الداعي والمنادي بهذه المظلمة فمثلا كلنا يعرف سمعة الوزير السعودي غازي القصيبي وعدد الوزارات التي تسنمها وعندما توكل إليه أي وزارة يستبشر كثيرون بالتغيير الإيجابي في هذه الوزارة ولكن حينما أوكلت إليه وزارة العمل يبدو أن الرجل شاخ فلم يعد الأبيض من الأسود فحين أعلن عن عقد أول لقاء صحفي له للحد من العمالة الأجنبية وتقنين التأشيرات استبشر الناس وانتظروا هذا المؤتمر فخرج القصيبي وعلى يمينه أكبر حرامي فيز وأكبر داعم لتهريب الأموال السعودية من السعودية وأكبر نصابي البلد وهو التاجر الشهير ( الجريسي ) ومن ثم صدح القصيبي بمنع المؤسسات الصغيرة وترك الحبل على الغارب ( للهوامير ) وفي الحقيقة أنني أعتقد أن الرجل ( أصابته عين ) فبدأ يختلط عقليا وذهنيا حتى في مقالاته وأطروحاته فبدأ يطرح عن عداء مرير وشديد بين أمريكا وإسرائيل وكأن الناس كلها لا تفهم ولا ترى ولا تسمع ولا تتكلم . عموما لكي لا أذهب بعيدا فدعوات مثل الحد من العمالة الأجنبية والسعودة دعوات يتفق عليها الكثير من أبناء السعودية ولكن حين يطلقها أمثال الجريسي فلا تجد أي صدى بل يؤمن الجميع أن المسألة استهلاك إعلامي لا أكثر ولا أقل وهكذا .
أعود لأشكر الكاتبة مرة أخرى على طرح هذه المطالبة وأقول أن مثل هذه اللجنة أهم بكثير من اللجان الإنشائية والإعلامية مثل لجنة حقوق الإنسان وهي لجنة بريئة من الأخلاق الحميدة ومن الشرف ومن الأمانة ومن الإنسانية وكل من ينتمون لها أياديهم ملوثة بالسرقات والإبتزازات والمحسوبيات وعقولهم ملوثة بأفكار المستنقع الغربي وإذا كان هناك استثناء للسقوط على عضو أو عضوين من اللجنة فجريمتهم قبول عضوية اللجنة ومزاملة ( عشيقة ) السفارة الأمريكية فهذا يكفي لوضعهم في قائمة الهوان والعار والذل .
قبل هذا كله إن حقوق المرأة التي يجب أن تكون لها اللجنة هي حقوق المرأة التي كفلها الإسلام وانتهكتها الأعراف والتقاليد والكهانة الدينية المقننة للشهوات والحاجات الشخصية المريضة لدى بعض الكائنات الحية .
هناك فئة العلمانيين وهي فئة مرفوضة ومنبوذة وملعونة على أغلب المستويات السعودية وخصوصا الشعبية ولا تقبل إلا في الصحافة السعودية بسبب وجود ( غزلنجية وغزلنجيات الصحافة ) وهؤلاء لا يطالبون بحقوق المرأة من منطلق الدين الإسلامي فهؤلاء همهم شيء واحد وهو ( كيفية الحصول على موعد غرامي بيسر وسهولة وممارسة الرذيلة في أي مكان ودون خوف من تدخل أي جهة سوءاً أمنية أو غير أمنية ). وهذه الفئة سيكون دخولها لمثل هذه اللجنة كارثة أخلاقية وتاريخية على المجتمع السعودي وأيضا هناك لجنة حقوق الإنسان التي تحدثت عنها سابقا فيجب ألا تكون هذه اللجنة مربوطة بها ولا تمت لها بصلة .
هذه اللجنة يجب أن تؤسس لرفع المظالم عن المرأة السعودية والعناية والرعاية للحالات المتعددة للمرأة من ( مطلقات وأرامل وعوانس ) وتعمل على تهيئة مناخ جيد للمرأة سواءً في بيتها أو في عملها أو في أي مكان توجد ويجب أن يكون لها ارتباط شرعي وارتباط بالجهات التنفيذية لتكون لجنة حقيقية .
كما يجب أن تكون هذه اللجنة منتشرة في جميع مدن المملكة وكذلك لها أرقام مجانية وكذلك أرقام فاكسات وكذلك يجب أن تسير معاملاتها بشكل سريع وأن تمنح صلاحيات واسعة في التحقيق والتحري عن الحالات التي تعرض عليها .
باختصار شديد لا نريد أن تطرح هذه اللجنة قضايا أو تناقش قضايا مثل قيادة المرأة هو الحقوق السياسية للمرأة فهذه من تخصص السلطات التشريعية المؤسسة حاليا مثل مجلس الشورى ومجلس الوزراء وغيرها . بل المطلوب من اللجنة هو التغيير من الواقع الذي تعيشه الكثير من النساء السعوديات وهنا بعض القصص التي يندى لها الجبين ولا يقرها لا دين ولا عقل ولا نقل ولا قلب سليم .
1- رسالة وصلتني من شابتين من مدينة الرياض تقول المرسلة والتي تبلغ 19 عشر ربيعا أنها وأختها التي تصغرها بعامين تعيشان في الجحيم وأنها لو تتمكن من الهرب من بيت والدها وزوجته مع أيا كان وعاشت معه بأي شكل كان لقامت بذلك بأسرع الطرق وأقربها . والأسباب هو تعرضها وأختها للضرب المبرح والشديد من والدهن والذي يصفهن بعبارة ( الخائنات ) ويدعي كما تقول بأن سبب طلاقه لوالدتهن خيانتها له وهي في عمر الخمس سنوات . طبعا هي وأختها يمنع عليهن الخروج من المنزل وممنوعات من الذهاب إلى المدرسة بعد أن انهين المرحلة الابتدائية . وبعد التحري عن الأمر اتضح أن والدهن من ( مرضى الشك ) وقد طلق زوجته الأولى واتهمها بالخيانة بناءا على شكوكه وعلى حالة الشك التي يعاني منها . حتى حين طلب زوج طليقته الفتاتين ليعيشا مع والدتهن اتهمه بأنه يريد أن يضعهن تحت تصرف والدتهن لأمور أغلبكم يدركها من هذا السرد . وهنا تبقى هاتين الفتاتين تحت تصرف هذا الوالد الذي لا يرحم والذي يمارس أقسى عمليات التعذيب البدني والجسدي على الفتاتين دون أي سبب ودون أي مبرر . فعادة يعود من عمله ويتجه إليهن وهن سجنيات ( غرفتهن ) فيقوم بضربهن أحيانا حتى يفقدن الوعي دون أي مبرر ودون أي ذنب علما أنه لا يوجد لديهن في غرفتهن أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي حتى مذياع لا يملكن ولا يشاهدن التلفاز إلا برفقة زوجة والدهن والتي تعاملت معهن في بداية الأمر بكل شراسة ولكنها تغيرت عندما رأت معاملة والدهن غير المبررة معهن وأصبحت تشاركهن أحيانا ( حفلات البكاء ) بعد أن يضربهن والدهن ويخرج إلى استراحة الأصدقاء . حاولت الفتاة الصغيرة الانتحار ثلاث مرات ولكنها فشلت وأصيبت في إحدى المحاولات إصابات نقلت على إثرها إلى المستشفى وسط تكتم وتزوير لحالتها الصحية من قبل زوجة والدها وأختها . وعادة للبيت لتدفع ضريبة الأيام التي قضتها في المستشفى من دون ضرب مبرح . هنا يبقى السؤال ما ذنب الفتاتين ؟. وأين الدين الإسلامي عنهن لإنقاذهن من هذا الوحش الكاسر ؟. هل يرضى أي رجل كريم ما يحدث لهاتين الفتاتين ؟.
2- امرأة موظفة مرتبها الشهري عالي قام زوجها بالحصول على أقساط بنكية وأقساط من معارض سيارات باسمها وقام بإنشاء مؤسسة باسمه ومن ثم طلقها مع الأقساط وتركها مع أولاده منها ومع أولادها من زوج سابق ويبلغ عددهم ستة أطفال ويتبقى لها من راتبها حوالي 1100 ريال فقط بعد تسديد الأقساط . تقدمت للجمعيات الخيرية والتي ترفض حالتها بعد أن تحضر ورقة تعريف من العمل وقد رفعت دعوى قضائية أغلقت عليها الأدراج من خلال علاقات زوجها النافذة . هذه الحالة من لها .
3- فتاة تقدمت إلى القضاء تطلب أن يطلقها زوجها وحجتها هي ( شربه للمسكرات ) ومن ثم ضربها ضربا مبرحا . وهي لا تعمل ولا تملك أي دخل . القاضي طلب منها أن تدفع المهر لكي يتم ( الخلع ) علما أن هناك شهود من الجيران على أن زوجها ( سكير ) وكذلك شهود على ما يمارسه ضدها من ضرب مبرح في حالات سكره وعربدته . ولكن القاضي يخيرها بين أمرين إما الخلع وفق أحكامه المعروفة أو أن تعود مع زوجها . ؟. يبقى السؤال هل يرضى أحد منكم هذا الأمر لابنته وهل يرضى هذا القاضي لعنه الله أن تعامل ابنته بهذه الطريقة وأن يصدر في حقها هذا الحكم . ؟.
لدي عدد كبير من القضايا التي يندى لها الجبين والتي عشت تفاصيلها وأملك إثباتات قطعية عليها وهناك الكثير من القضايا التي تصلني عن طريق بريدي الشخصي وتطلب مني التحدث عنها ومن ثم أتحقق منها ومن صحتها وأطلب الإثباتات التي تثبت ذلك كالحالة الثانية التي ذكرتها أعلاه قمت بالاتصال بالزوج وواجهته بالموضوع فقال لي وبالنص ( ما ضربتها على يدها هي اللي أعطتني وأنا ما جبرتها ............) وهذا قول لا يقوله رجل كريم بل يجب أن تتصدى لجنة حقوق المرأة لمثل هذا اللئيم وتردعه وتصدر عليه قرارات نافذة من قبل وزارة التجارة ومن قبل المحكمة الشرعية بتسديد الأقساط وكذلك بنفقات محددة الكم والزمن تصرف بشكل دوري لهذه المسكينة التي وقفت وقفة بارة وصادقة مع زوج لئيم دنيء لا يملك أي ذرة إنسانية .
أمنياتي القلبية الصادقة أن ترى هذه اللجنة النور وأن تكون تحت رئاسة الأمير سلمان بن عبدالعزيز وحين يتم تكوين هذه اللجنة ويتم تعيين الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيسا لهذه اللجنة فإني أترك ما تبقى من تفاصيل وأقول وبالصوت العالي لكل امرأة مظلومة ولكل صاحبة حق ولكل مضطهدة ولكل الأرامل ولكل المطلقات لن يبقى منكن أي مظلومة ولا صاحبة حاجة ولا مشتكية من ظلم من أيا كان وستنلن حقوقكن كاملة كما شرعها وأقرها لكن دينكن الحنيف بعون الله وتوفيقه . فأنا لا شك لدي ولو مثقال ذرة في عدالة وكرم وصدق وغيرة الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولا أزكيه على الله .
ولولا أني لا أريد أن أحجر واسعا لقمت بتحديد أسماء من أقترحهم ليكونوا في هذه اللجنة ولكني فقط أسأل الله أن ترى هذه اللجنة النور وأن تكون تحت رئاسة الأمير ولنترك له بقية التفاصيل وأن نسأل الله له التوفيق وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته .
أكرر شكري الجزيل للكاتبة الكريمة الجوهرة الشيخ على تبني هذه المطالبة وأسأل الله أن يجزيها خير الجزاء على مطالبتها النقية الصادقة التي قدمتها .
والحمد لله رب العالمين .
ففي الحقيقة أن هناك أمور طيبة ودعوات متعددة حول الكثير من الأمور ولكن هذه الدعوات ترفض حتى من المظلوم نفسه أحيانا يرفض تغيير واقعه والسبب هو الداعي والمنادي بهذه المظلمة فمثلا كلنا يعرف سمعة الوزير السعودي غازي القصيبي وعدد الوزارات التي تسنمها وعندما توكل إليه أي وزارة يستبشر كثيرون بالتغيير الإيجابي في هذه الوزارة ولكن حينما أوكلت إليه وزارة العمل يبدو أن الرجل شاخ فلم يعد الأبيض من الأسود فحين أعلن عن عقد أول لقاء صحفي له للحد من العمالة الأجنبية وتقنين التأشيرات استبشر الناس وانتظروا هذا المؤتمر فخرج القصيبي وعلى يمينه أكبر حرامي فيز وأكبر داعم لتهريب الأموال السعودية من السعودية وأكبر نصابي البلد وهو التاجر الشهير ( الجريسي ) ومن ثم صدح القصيبي بمنع المؤسسات الصغيرة وترك الحبل على الغارب ( للهوامير ) وفي الحقيقة أنني أعتقد أن الرجل ( أصابته عين ) فبدأ يختلط عقليا وذهنيا حتى في مقالاته وأطروحاته فبدأ يطرح عن عداء مرير وشديد بين أمريكا وإسرائيل وكأن الناس كلها لا تفهم ولا ترى ولا تسمع ولا تتكلم . عموما لكي لا أذهب بعيدا فدعوات مثل الحد من العمالة الأجنبية والسعودة دعوات يتفق عليها الكثير من أبناء السعودية ولكن حين يطلقها أمثال الجريسي فلا تجد أي صدى بل يؤمن الجميع أن المسألة استهلاك إعلامي لا أكثر ولا أقل وهكذا .
أعود لأشكر الكاتبة مرة أخرى على طرح هذه المطالبة وأقول أن مثل هذه اللجنة أهم بكثير من اللجان الإنشائية والإعلامية مثل لجنة حقوق الإنسان وهي لجنة بريئة من الأخلاق الحميدة ومن الشرف ومن الأمانة ومن الإنسانية وكل من ينتمون لها أياديهم ملوثة بالسرقات والإبتزازات والمحسوبيات وعقولهم ملوثة بأفكار المستنقع الغربي وإذا كان هناك استثناء للسقوط على عضو أو عضوين من اللجنة فجريمتهم قبول عضوية اللجنة ومزاملة ( عشيقة ) السفارة الأمريكية فهذا يكفي لوضعهم في قائمة الهوان والعار والذل .
قبل هذا كله إن حقوق المرأة التي يجب أن تكون لها اللجنة هي حقوق المرأة التي كفلها الإسلام وانتهكتها الأعراف والتقاليد والكهانة الدينية المقننة للشهوات والحاجات الشخصية المريضة لدى بعض الكائنات الحية .
هناك فئة العلمانيين وهي فئة مرفوضة ومنبوذة وملعونة على أغلب المستويات السعودية وخصوصا الشعبية ولا تقبل إلا في الصحافة السعودية بسبب وجود ( غزلنجية وغزلنجيات الصحافة ) وهؤلاء لا يطالبون بحقوق المرأة من منطلق الدين الإسلامي فهؤلاء همهم شيء واحد وهو ( كيفية الحصول على موعد غرامي بيسر وسهولة وممارسة الرذيلة في أي مكان ودون خوف من تدخل أي جهة سوءاً أمنية أو غير أمنية ). وهذه الفئة سيكون دخولها لمثل هذه اللجنة كارثة أخلاقية وتاريخية على المجتمع السعودي وأيضا هناك لجنة حقوق الإنسان التي تحدثت عنها سابقا فيجب ألا تكون هذه اللجنة مربوطة بها ولا تمت لها بصلة .
هذه اللجنة يجب أن تؤسس لرفع المظالم عن المرأة السعودية والعناية والرعاية للحالات المتعددة للمرأة من ( مطلقات وأرامل وعوانس ) وتعمل على تهيئة مناخ جيد للمرأة سواءً في بيتها أو في عملها أو في أي مكان توجد ويجب أن يكون لها ارتباط شرعي وارتباط بالجهات التنفيذية لتكون لجنة حقيقية .
كما يجب أن تكون هذه اللجنة منتشرة في جميع مدن المملكة وكذلك لها أرقام مجانية وكذلك أرقام فاكسات وكذلك يجب أن تسير معاملاتها بشكل سريع وأن تمنح صلاحيات واسعة في التحقيق والتحري عن الحالات التي تعرض عليها .
باختصار شديد لا نريد أن تطرح هذه اللجنة قضايا أو تناقش قضايا مثل قيادة المرأة هو الحقوق السياسية للمرأة فهذه من تخصص السلطات التشريعية المؤسسة حاليا مثل مجلس الشورى ومجلس الوزراء وغيرها . بل المطلوب من اللجنة هو التغيير من الواقع الذي تعيشه الكثير من النساء السعوديات وهنا بعض القصص التي يندى لها الجبين ولا يقرها لا دين ولا عقل ولا نقل ولا قلب سليم .
1- رسالة وصلتني من شابتين من مدينة الرياض تقول المرسلة والتي تبلغ 19 عشر ربيعا أنها وأختها التي تصغرها بعامين تعيشان في الجحيم وأنها لو تتمكن من الهرب من بيت والدها وزوجته مع أيا كان وعاشت معه بأي شكل كان لقامت بذلك بأسرع الطرق وأقربها . والأسباب هو تعرضها وأختها للضرب المبرح والشديد من والدهن والذي يصفهن بعبارة ( الخائنات ) ويدعي كما تقول بأن سبب طلاقه لوالدتهن خيانتها له وهي في عمر الخمس سنوات . طبعا هي وأختها يمنع عليهن الخروج من المنزل وممنوعات من الذهاب إلى المدرسة بعد أن انهين المرحلة الابتدائية . وبعد التحري عن الأمر اتضح أن والدهن من ( مرضى الشك ) وقد طلق زوجته الأولى واتهمها بالخيانة بناءا على شكوكه وعلى حالة الشك التي يعاني منها . حتى حين طلب زوج طليقته الفتاتين ليعيشا مع والدتهن اتهمه بأنه يريد أن يضعهن تحت تصرف والدتهن لأمور أغلبكم يدركها من هذا السرد . وهنا تبقى هاتين الفتاتين تحت تصرف هذا الوالد الذي لا يرحم والذي يمارس أقسى عمليات التعذيب البدني والجسدي على الفتاتين دون أي سبب ودون أي مبرر . فعادة يعود من عمله ويتجه إليهن وهن سجنيات ( غرفتهن ) فيقوم بضربهن أحيانا حتى يفقدن الوعي دون أي مبرر ودون أي ذنب علما أنه لا يوجد لديهن في غرفتهن أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي حتى مذياع لا يملكن ولا يشاهدن التلفاز إلا برفقة زوجة والدهن والتي تعاملت معهن في بداية الأمر بكل شراسة ولكنها تغيرت عندما رأت معاملة والدهن غير المبررة معهن وأصبحت تشاركهن أحيانا ( حفلات البكاء ) بعد أن يضربهن والدهن ويخرج إلى استراحة الأصدقاء . حاولت الفتاة الصغيرة الانتحار ثلاث مرات ولكنها فشلت وأصيبت في إحدى المحاولات إصابات نقلت على إثرها إلى المستشفى وسط تكتم وتزوير لحالتها الصحية من قبل زوجة والدها وأختها . وعادة للبيت لتدفع ضريبة الأيام التي قضتها في المستشفى من دون ضرب مبرح . هنا يبقى السؤال ما ذنب الفتاتين ؟. وأين الدين الإسلامي عنهن لإنقاذهن من هذا الوحش الكاسر ؟. هل يرضى أي رجل كريم ما يحدث لهاتين الفتاتين ؟.
2- امرأة موظفة مرتبها الشهري عالي قام زوجها بالحصول على أقساط بنكية وأقساط من معارض سيارات باسمها وقام بإنشاء مؤسسة باسمه ومن ثم طلقها مع الأقساط وتركها مع أولاده منها ومع أولادها من زوج سابق ويبلغ عددهم ستة أطفال ويتبقى لها من راتبها حوالي 1100 ريال فقط بعد تسديد الأقساط . تقدمت للجمعيات الخيرية والتي ترفض حالتها بعد أن تحضر ورقة تعريف من العمل وقد رفعت دعوى قضائية أغلقت عليها الأدراج من خلال علاقات زوجها النافذة . هذه الحالة من لها .
3- فتاة تقدمت إلى القضاء تطلب أن يطلقها زوجها وحجتها هي ( شربه للمسكرات ) ومن ثم ضربها ضربا مبرحا . وهي لا تعمل ولا تملك أي دخل . القاضي طلب منها أن تدفع المهر لكي يتم ( الخلع ) علما أن هناك شهود من الجيران على أن زوجها ( سكير ) وكذلك شهود على ما يمارسه ضدها من ضرب مبرح في حالات سكره وعربدته . ولكن القاضي يخيرها بين أمرين إما الخلع وفق أحكامه المعروفة أو أن تعود مع زوجها . ؟. يبقى السؤال هل يرضى أحد منكم هذا الأمر لابنته وهل يرضى هذا القاضي لعنه الله أن تعامل ابنته بهذه الطريقة وأن يصدر في حقها هذا الحكم . ؟.
لدي عدد كبير من القضايا التي يندى لها الجبين والتي عشت تفاصيلها وأملك إثباتات قطعية عليها وهناك الكثير من القضايا التي تصلني عن طريق بريدي الشخصي وتطلب مني التحدث عنها ومن ثم أتحقق منها ومن صحتها وأطلب الإثباتات التي تثبت ذلك كالحالة الثانية التي ذكرتها أعلاه قمت بالاتصال بالزوج وواجهته بالموضوع فقال لي وبالنص ( ما ضربتها على يدها هي اللي أعطتني وأنا ما جبرتها ............) وهذا قول لا يقوله رجل كريم بل يجب أن تتصدى لجنة حقوق المرأة لمثل هذا اللئيم وتردعه وتصدر عليه قرارات نافذة من قبل وزارة التجارة ومن قبل المحكمة الشرعية بتسديد الأقساط وكذلك بنفقات محددة الكم والزمن تصرف بشكل دوري لهذه المسكينة التي وقفت وقفة بارة وصادقة مع زوج لئيم دنيء لا يملك أي ذرة إنسانية .
أمنياتي القلبية الصادقة أن ترى هذه اللجنة النور وأن تكون تحت رئاسة الأمير سلمان بن عبدالعزيز وحين يتم تكوين هذه اللجنة ويتم تعيين الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيسا لهذه اللجنة فإني أترك ما تبقى من تفاصيل وأقول وبالصوت العالي لكل امرأة مظلومة ولكل صاحبة حق ولكل مضطهدة ولكل الأرامل ولكل المطلقات لن يبقى منكن أي مظلومة ولا صاحبة حاجة ولا مشتكية من ظلم من أيا كان وستنلن حقوقكن كاملة كما شرعها وأقرها لكن دينكن الحنيف بعون الله وتوفيقه . فأنا لا شك لدي ولو مثقال ذرة في عدالة وكرم وصدق وغيرة الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولا أزكيه على الله .
ولولا أني لا أريد أن أحجر واسعا لقمت بتحديد أسماء من أقترحهم ليكونوا في هذه اللجنة ولكني فقط أسأل الله أن ترى هذه اللجنة النور وأن تكون تحت رئاسة الأمير ولنترك له بقية التفاصيل وأن نسأل الله له التوفيق وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته .
أكرر شكري الجزيل للكاتبة الكريمة الجوهرة الشيخ على تبني هذه المطالبة وأسأل الله أن يجزيها خير الجزاء على مطالبتها النقية الصادقة التي قدمتها .
والحمد لله رب العالمين .