دمعة وجد
06-18-2005, 01:43 AM
آداب الدعاء وشروطه
قال تعالى:(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدّاعي إذا دعان) سورة البقرة
قال الحسن :إن قوماً قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه، فنزلت هذه الآية قوله تعالى:( أجيب دعوة الداعِ إذا دعان) أي أقبل عبادة من عبدني فالدعاء بمعنى العبادة والإجابة بمعنى القبول.
روى أبي سعيد الخدري قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مامن مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ،ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها ثلاثاً: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له ثوابها،وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها".
وروي أنه إذا كان يوم القيامة واستقر أهل الجنة في الجنة، فبينما العبد المؤمن في قصره،وإذا ملائكة من عند ربه يأتونه بتحف من عند الله فيقول ما هذا، أليس الله قد أنعم عليّ وأكرمني . فيقولون ألست كنت تدعو الله في الدنيا، هذا دعاؤك الذي كنت تدعوه قد ادخره لك. واعلم أن إجابة الدعاء لابدلها من شروط، فشرط الداعي أن يكون عالماً بأن لا قادر إلا الله ، وأن الوسائط في قبضته ومسخرة بتسخيره،وأن يدعو بنية صادقة وحضور قلب . فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب لاه، وأن يكون متجنباً لأكل الحرام ، ولا يمل من الدعاء.
ومن شروط المدعو فيه أن يكون من الأمور الجائزة الطلب والفعل شرعاً كما قال عليه الصلاة والسلام: مالم يدع بإثم ، أو قطيعة رحم فيدخل في الإثم كل ما يأثم به من الذنوب ، ويدخل في الرحم جميع حقوق المسلمين ومظالمهم.
قال ابن عطاء الله: وإن للدعاء أركاناً وأجنحة، وأسباباًَ وأوقاتاً، فإن وافق أركانه قوي، وإن وافق أجنحته طار إلى السماء، وإن وافق أسبابه نجح، فأركانه حضور القلب والخشوع، وأجنحته الصدق، ومواقيته الأسحار،وأسبابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ،ومن شروط الدعاء أن يكون سليماً من اللحن..
ومن آداب الدعاء أن يدعو الداعي مستقبلاً القبلة ، ويرفع يديه لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ربكم حيي كريم ليستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا وأن يمسح بهما وجهه بعد الدعاء".لما روي عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه . وأن لا يرفع بصره إلى السماء لقوله صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء عند الدعاء ، أو ليخطفن الله أبصارهم، وأن يخفض الداعي صوته بالدعاء لقوله تعالى:(أدعو ربكم تضرعاً وخفية)
وينبغي للداعي أن لا يتكلف ، وأن يأتي بالكلام المطبوع غير المسجوع لقوله صلى الله عليه وسلم: إياكم والسجع في الدعاء بحسب أحدكم أن يقول اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول وعمل ،وأعوذ بك من النار ، وما قرب إليها من قول وعمل ..
وينبغي للمؤمن أن يجتهد في الدعاء ، وأن يكون على رجاء من الإجابة، ولا يقنط من رحمة الله لأنه يدعو كريماً... ومن أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وللدعاء أوقات وأحوال يكون الغالب فيها الإجابة وذلك وقت السحر، ووقت الفطر، ومابين الآذان والإقامة، وعند جلسة الخطيب بين الخطبتين إلى أن يسلم من الصلاة، وعند نزول الغيث، وعند إلتقاء الجيش في الجهاد في سبيل الله تعالى ، وفي الثلث الأخير من الليل،لما جاء في الحديث :"إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه"..
وفي حالة السجود لقوله عليه الصلاة والسلام:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول:من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفر فأغفر له"
غفر الله لي ولوالدي ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والوقت أنفس ماعنيت بحفظه
وأراه أسهل ماعليك يضيع
قال تعالى:(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدّاعي إذا دعان) سورة البقرة
قال الحسن :إن قوماً قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه، فنزلت هذه الآية قوله تعالى:( أجيب دعوة الداعِ إذا دعان) أي أقبل عبادة من عبدني فالدعاء بمعنى العبادة والإجابة بمعنى القبول.
روى أبي سعيد الخدري قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مامن مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ،ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها ثلاثاً: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له ثوابها،وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها".
وروي أنه إذا كان يوم القيامة واستقر أهل الجنة في الجنة، فبينما العبد المؤمن في قصره،وإذا ملائكة من عند ربه يأتونه بتحف من عند الله فيقول ما هذا، أليس الله قد أنعم عليّ وأكرمني . فيقولون ألست كنت تدعو الله في الدنيا، هذا دعاؤك الذي كنت تدعوه قد ادخره لك. واعلم أن إجابة الدعاء لابدلها من شروط، فشرط الداعي أن يكون عالماً بأن لا قادر إلا الله ، وأن الوسائط في قبضته ومسخرة بتسخيره،وأن يدعو بنية صادقة وحضور قلب . فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب لاه، وأن يكون متجنباً لأكل الحرام ، ولا يمل من الدعاء.
ومن شروط المدعو فيه أن يكون من الأمور الجائزة الطلب والفعل شرعاً كما قال عليه الصلاة والسلام: مالم يدع بإثم ، أو قطيعة رحم فيدخل في الإثم كل ما يأثم به من الذنوب ، ويدخل في الرحم جميع حقوق المسلمين ومظالمهم.
قال ابن عطاء الله: وإن للدعاء أركاناً وأجنحة، وأسباباًَ وأوقاتاً، فإن وافق أركانه قوي، وإن وافق أجنحته طار إلى السماء، وإن وافق أسبابه نجح، فأركانه حضور القلب والخشوع، وأجنحته الصدق، ومواقيته الأسحار،وأسبابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ،ومن شروط الدعاء أن يكون سليماً من اللحن..
ومن آداب الدعاء أن يدعو الداعي مستقبلاً القبلة ، ويرفع يديه لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ربكم حيي كريم ليستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا وأن يمسح بهما وجهه بعد الدعاء".لما روي عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه . وأن لا يرفع بصره إلى السماء لقوله صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء عند الدعاء ، أو ليخطفن الله أبصارهم، وأن يخفض الداعي صوته بالدعاء لقوله تعالى:(أدعو ربكم تضرعاً وخفية)
وينبغي للداعي أن لا يتكلف ، وأن يأتي بالكلام المطبوع غير المسجوع لقوله صلى الله عليه وسلم: إياكم والسجع في الدعاء بحسب أحدكم أن يقول اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول وعمل ،وأعوذ بك من النار ، وما قرب إليها من قول وعمل ..
وينبغي للمؤمن أن يجتهد في الدعاء ، وأن يكون على رجاء من الإجابة، ولا يقنط من رحمة الله لأنه يدعو كريماً... ومن أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وللدعاء أوقات وأحوال يكون الغالب فيها الإجابة وذلك وقت السحر، ووقت الفطر، ومابين الآذان والإقامة، وعند جلسة الخطيب بين الخطبتين إلى أن يسلم من الصلاة، وعند نزول الغيث، وعند إلتقاء الجيش في الجهاد في سبيل الله تعالى ، وفي الثلث الأخير من الليل،لما جاء في الحديث :"إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه"..
وفي حالة السجود لقوله عليه الصلاة والسلام:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول:من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفر فأغفر له"
غفر الله لي ولوالدي ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والوقت أنفس ماعنيت بحفظه
وأراه أسهل ماعليك يضيع