المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لا إله إلا الله الحالقه الحالقه لاإله إلا الله لا ملك إلا لله


صقر النماص
06-22-2005, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير عباد الله سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
ايها االأخ المسلم أيها الملك ايها الوزير ايها التاجر أيها السياسي يا من تسرق يامن تزني يامن تشهد الزور يا من تظلم يا من تنتهك الاعراض يامن تاكل الربا والحرام يا من تعصي والديك يا من تسعى بالنميمه يا من تشرب الخمر ام الكبائر
يا من تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق يامن تشتم يا من تغتاب يامن تترك الصلاه يامن تغش نفسك ورعيتك يامن ترتكب الموبقات يا من تتكبر على الناس يامن تمنع الخير يامن تحرم الضعفاء والفقراء من خير الله يا من تحكم الامه يا من تتولى من امر المسلمين شيء يامن تسمع المؤذن وتلتهي بالاغاني هذا مصيرك فاغتنم صحتك قبل مرضك وحياتك قبل موتك وقوتك قبل ضعفك قبل ان ياتي ملك الموت بالحق فالتفت الساق بالساق الى ربك يومئذن المساق
نعم ايها الحبيب
هذه الدنيا ببهرجتها وزيناتها دار غرور نحن جميعا فيها ظيوف فمن احسن فيها لاخرته كانت خير عليه ومن أساء فعليه فالأنسان يمر بهذه الدنيا طفلا وشابا وكهلا وسرعان ماينتقل الإنسان من دار الغرور إلى دار السرور كل بحسب عمله تلك اللحضة التي يلقي فيها الإنسان أخر النظرات على الأبناء والبنات والاخوان يلقي فيها اخر النظرات على هذه الدنيا وتبدو على وجهه معالم السكرات وتخرج من صميم قلبه الاهات والزفرات انها اللحظة التي يعرف الإنسان فيها حقارة هذه الدنيا إنها اللحظة التي يحس الإنسان فيها بالحسرة والألم على كل لحظة فرط فيها في جنب الله تعالى فهو يناديه رباه رباه رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت إنها اللحظة الحاسمة والساعة القاصمة التي يدنو فيها ملك الموت لكي ينادي فيا ليت شعري هل ينادي نداء النعيم أو نداء الجحيم

إن الغربة الحقيقة إنما هي غربة اللحد والكفن فهل تذكرت انظراحك على الفراش وإذا بأيدي الأهل تقلبك فأشتد نزعك وصار الموت يجذبك من كل عرق ر ثم أسلمت الروح إلى بارئها والتفت الساق بالساق ثم قدموك بعد ذلك ليصلي عليك ثم أنزلوك في القبر وحيدا فريدا لا أم تقيم معك ولا أب يرافقك ولا أخ يؤنسك وهناك يحس المرء بدار غريبة ومنازل رهيبة عجيبة وفي لحظة واحدة ينتقل العبد من دار الهوان إلى دار النعيم المقيم إن كان ممن تاب وأمن وعمل صالحا

أو ينتقل إلى دار الجحيم والعذاب الأليم إن كان ممن أساء العمل وعصى المولى جل وعلا لقد طويت صفحات الغرور وبدا للعبد هول البعث والنشور مضت الملهيات والمغريات وبقيت التبعات فلا إله إلا الله من ساعة تطوى فيها صحيفة المرء إما على الحسنات أو على السيئات ويحس بقلب متقطع من الألم والحسرة على أيام غفل فيها كثيرا عن الله واليوم الآخر
فها هي الدنيا بما فيها قد انتهت وانقضت أيامها سريعا وها هو الآن يستقبل معالم الجد أمام عينيه ويسلم روحه لباريها وينتقل إلى الدار الآخرة بما فيها من الأهوال العظيمة في لحظة واحدة أصبح كأنه لم يك شيئا مذكورا فلا إله إلا الله من ساعة ينزل فيها الإنسان أول منازل الآخرة ويستقبل الحياة الجديدة فإما عيشة سعيدة أو عيشة نكيدة والعياذ بالله

ولا إله إلا الله من دار تقارب سكانها وتفاوت عمارها فقبر يتقلب في النعيم والرضوان المقيم وقبر في دركات الجحيم والعذاب الأليم فهو ينادي ولكن لا مجيب وهو يستعطف ولكن لا مستجيب ثم يأتي بعد ذلك اللقاء الموعد واليوم المشهود اليوم الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون وصاح الصائح بصيحته فخرج الموتى من تلك الأجداث وتلك القبور إلى ربهم حفاة عراة غرلا فلا أنساب ولا أحساب ولا جاه ولا مال فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون
إنه اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين إنه اليوم الذي تتبدد عنده الأوهام والأحلا إنه اليوم الذي تنشر فيه الدواوين وتنصب فيه الموزاين إنه اليوم الذي يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه واليوم الذي يود المجرد لو يفتدي فيه من العذاب ببنيه وصحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه
فيا أخي الحبيب
يا من تعصي الله تصور نفسك وأنت واقف بين الخلائق ثم نودي باسمك أين فلان ابن فلان هلم إلى العرض على الله فقمت ترتعد فرائصك وتضطرب قدمك وجميع جوارحك من شدة الخوف قد تغير لونك وتحل بك من الهم والغم والقلق ما الله به عليم وتصور وقوفك بين يدي بديع السموات والأرض وقلبك مملوء من الرعب وطرفك خائف وأنت خاشع ذليل قد أمسكت صحيفة عملك بيدك فيها الدقيق والجليل فقرأتها بلسان كليل وقلب منكسر وداخلك الخجل والحياء من الله الذي لم يزل إليك محسنا وعليك ساتراً فبالله عليك بأي لسان تجيبه حين يسألك عن قبيح فلعلك وعظيم جرمك وبأي قدم تقف عدا بين يديه وبأي طرف تنظر إليه وبأي قلب تحتمل كلامه العظيم الجليل ومسائلته وتوبيخه وكيف بك إذا ذكرّك مخالفتك له وركوبك معاصيه وقلة اهتمامك بنهيه ونظره إليك وقلة اكتراثك في الدنيا بطاعته ماذا تقول إذا قال لك يا عبدي ما أجللتني أما استحييت مني استخففت بنظري إليك ألم أحسن إليك ألم أنعم عليك ما غرك بي
أخي الحبيب
تذكر أهل الصالحات حين يخرجون من قبورهم وقد ابيضت وجوههم بآثار الحسنات خرجوا بذلك الأثر العظيم من الله الكريم وما عظم المقام عليهم تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون تذكر عندما يقول الرب تبارك وتعالى بحقهم يا ملائكتي خذوا بعبادي إلى جنات النعيم خذوهم إلى الرضوان العظيم فأصبحوا بحمد الله في عيشة راضية وفتحت لهم الجنان وطاف حولهم الحور والولدان وذهب عنهم النكد والنصب وزال العناء والتعب وتذكر في المقابل تلك النفس الظالمة المعرضة عن منهج الله تعالى العاصية له عندما يقول الله تبارك وتعالى بحقها يا ملائكتي خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني فوقفت تلك النفس الآثمة الظالمة على نار تلظى وجحيم تغيظ وتزفر وقد تمنت تلك النفس أن لو رجعت إلى الدنيا لتتوب إلى الله وتعمل صالحاً لكن هيهات هيهات أن ترجع فكبكبت على رأسها وجبينها وهوت في تلك المهاوي المظلمة وتقلبت بين الدركات والجحي م والحسرات والزفرات فلا إله إلا الله ما أعظم الفرق بين هؤلاء وأولئك بين من كان ف النعيم ومن كان في الجحيم وصدق الله تعالى إذ يقول إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم

فيا أخي الحبيب

يا من تقرأ هذه الرسالة : قف قليلا وحاسب نفسك كثيراً فإن كنت ممن يسارع في الطاعات والقربات ويتجنب المعاصي والمخالفات فاحمد الله على ذلك واسأله الثبات حتى الممات وهنيئا والله لك ما أنت مقدم عليه بذذن الله
وإن كنت غير ذلك فتب إلى الله وارجع إلى الهدى ولا داعي للعناد والإصرار على المعاصي التي ستعرضك لعذاب الله فإنك والله لأعجز من أن تطيق شيئا من هذا العذاب إن الجبال الشم الراسيات لو سيرت بالنار لذابت من شدة حرها فأين أنت أيها الإنسان الضعيف من تلك الجبال إنك تصبر على الجوع والعطش وتصبر على الضر وعلى التكاليف لكن والله الذي لا إله إلا هو لا صبر لك على النار ألا فأنقذ نفسك من النار ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تندم ولات ساعة مندم واعلم أن الصبر عن محارم الله في هذه الدنيا أيسر والله بكثير من الصبر على عذابه يوم القيامة ثم اعلم أخي أن طريق الاستقامة والالتزام ليس فيه تعقيد وكبت حرية كما يظنه البعض بل إن طريق الاستقامة والالتزام كله سعادة كله لذة كله راحة كله طمأنينة وماذا يريد الإنسان في هذه الحياة غير ذلك أما حياة المعصية والآثام فكلها قلق ونكد وحسرة في الدنيا ثم عذاب وهوان في الآخرة
فجرب يا أخي هذا الطريق من الآن ولا تتردد فإني والله لك من الناصحين وعليك من المشفقين تمت الاستعانه بعض النصائح من اقوال اهل العلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


صقر النماص

الطائر الميمون
06-22-2005, 12:44 PM
ماذا أرى .. صقر بحاله

أم تشابه أسماء

مشكور أول شي على الموضوع

ثانياً كأن العنوان فيه خطأ .. ولعل المشرفين يصحّحونه

ثالثاً سعدت برؤيتك هنا

أنا سجلت ومتردد ..

ولعلك تلاحظ هذه اول مشاركة لي أنت سببها لأني لا أعرف بالضبط

من وراء المنتدى .. وأملي مانترحم على النباش الأول:m15:

تحياتي لك أخي العنيد صقر

صقر النماص
06-22-2005, 04:34 PM
ماذا أرى .. صقر بحاله

أم تشابه أسماء

مشكور أول شي على الموضوع

ثانياً كأن العنوان فيه خطأ .. ولعل المشرفين يصحّحونه

ثالثاً سعدت برؤيتك هنا

أنا سجلت ومتردد ..

ولعلك تلاحظ هذه اول مشاركة لي أنت سببها لأني لا أعرف بالضبط

من وراء المنتدى .. وأملي مانترحم على النباش الأول:m15:

تحياتي لك أخي العنيد صقر


حياك الله اخوي ونا اسعد حقيقه برؤية مثلك وشرواك من الاخوه الاعزاء
المنتدى طيب واهله طيبين بارك الله فيك

صقر النماص

لهفة الشوووق
06-24-2005, 07:13 AM
موضوعك يجنن اخوي

وجزاك الله كل خير

ولاتحرمنا جديدك

تقبل فائق شكري وتقديري
قموووره