المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : زوجان سعوديان يخضعان للحمض النووي لحسم نسب طفل يطالب به تركيان


*رينــــاد*
10-08-2007, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

زوجان سعوديان يخضعان للحمض النووي لحسم نسب طفل يطالب به تركيان

نجران:صالح آل صوان

أجرت إحدى الأسر السعودية في منطقة نجران تحليل الحمض النووي dna يوم الأحد الماضي 18/9/1428 في مستشفى الملك خالد بنجران عن طريق الأدلة الجنائية بشرطة المنطقة بمتابعة من مدير شرطة نجران اللواء حسن بن محمد العسيري وذلك لإثبات نسب طفل يشتبه في أنه من صلب مقيم تركي.
وكشف مصدر رسمي لـ"الوطن" أن تحليل الحمض النووي سوف يتم رفعه إلى الأدلة الجنائية بمنطقة الرياض لتحديد نسب الطفل المختلف عليه بين أسرة سعودية وأخرى تركية ويأتي هذا كمحصلة نهائية للجهود التي بذلتها اللجنة التي وجه أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز بتشكيلها من كل من إمارة المنطقة, وزارة الصحة, شرطة نجران , بعد تقدم مقيم تركي بشكوى رسمية إلى وزارة الصحة يدعي فيها أن هناك خطأ حدث بتبديل طفله بطفل آخر أثناء عملية الولادة في مستشفى الملك خالد بنجران.
وقال إن اللجنة التي وجه أمير المنطقة بتشكيلها توصلت لعدة حقائق أهمها اكتشاف الشبه الكبير بين المقيم التركي وطفل ولد في نفس اليوم لدى عائلة سعودية في منطقة نجران، مشيرا إلى أن المرأة التركية أجري لها عملية ولادة قيصرية في اليوم العاشر من شهر رجب لعام 1424 في تمام الساعة 8.45 صباحاً ولاحظ زوجها يوسف جاويد عند استلام طفله من قسم الحضانة بمستشفى الملك خالد فرق لون البشرة بين زوجته والمولود الذي بحوزتهما وعند عملية الختان سأل الطبيب الذي أجرى عملية الختان عن سبب تغير لون بشرة هذا الطفل لكن الطبيب أقنعه بأنه ابنه ولا داعي للشكوك وبعد سنتين من عملية الولادة أجرى المقيم التركي تحليلاً لفصيلة دم الطفل الذي بحوزته.
واتضح أن فصيلة الدم الموجودة في ملف الطفل في مستشفى الملك خالد بنجران تختلف عن فصيلة دم الطفل الذي سلم في المستشفى وهذا ما فتح باب القضية.
وبمراجعته لمستشفى الملك خالد بنجران تم إقناعه بأن هناك خطأ حصل أثناء كتابة فصيلة الدم في بيانات الملف وأن التحليل صحيح وأن هذا الطفل ابنه.
وبعد فترة سافر يوسف جاويد برفقة عائلته إلى موطنه تركيا وهناك أصر أشقاء زوجته على إجراء تحليل الحمض النووي بسبب الاختلاف الكبير في البشرة والشكل حيث بدت ملامح الطفل سعودية بحتة.
وبعد إجراء تحليل الحمض النووي للأم والأب والطفل بمستشفى تركي مشهور ثبت أن الطفل ليس من صلب الأم والأب التركيين وهنا بعدما رجع إلى المملكة بصحبة عائلته تقدم بشكوى لوزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع الذي أحال الموضوع إلى إمارة منطقة نجران، فوجه أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بتشكيل لجنة لتقصي شكوى الأب التركي، وهو الأمر الذي جعل القضية تأخذ صفه رسمية، وقامت اللجنة بحصر ملفات المواليد في تاريخ اليوم الذي ولد فيه الطفل المذكور وعزل ملفات الإناث عن الذكور ثم حصر الوقت بالضبط الذي ولد فيه جميع مواليد ذلك اليوم وعددهم 12 طفلاً بتعاون من مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم الصقور والدكتور ممدوح، ومن ثم تحديد الوقت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين الولد الذي بحوزة المقيم التركي وطفل آخر بحوزة رجل سعودي حيث اتضح أن الطفلين اجتمعا معاً في غرفة الولادة بالمستشفى لمدة عشر دقائق.
وهي الفترة التي حصل فيها الخطأ غير المقصود بتبديل الطفلين من قبل ممرضات قسم الولادة بمستشفى الملك خالد.
وأضاف أنه وبنظرة على الطفل الذي بحوزة المقيم التركي يتضح أنه يشبه الأب السعودي الذي تم التعرف عليه وكذلك العكس بالنسبة للطفل الذي مع الأب السعودي الذي يشبه تماما الأب التركي وقد تم أخذ عينة دم من الأسرة السعودية التي بحوزتها الطفل المشتبه بنسبه وكذلك تحليل الحمض النووي للتأكد النهائي من أن الطفل الذي بحوزتهم هو من صلب المقيم التركي.
وكانت "الوطن" قد نشرت عن القضية في صفحتها الأولى بالعدد 2500 الصادر بتاريخ 4 أغسطس
*******************************

*رينــــاد*
11-14-2007, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأب التركي في قضية "طفلي نجران" يتولى ترجمة حديث "يعقوب" السعودي إلى العربية
مسنة تقود لاكتشاف ثالث مأساة لتبديل طفلين في بيشة


بيشة: عبدالله المعاوي

لم تكن قضية طفلي نجران هي الأولى وليست بالجديدة على المجتمع، هذا ما يردده المجتمع هنا في محافظة بيشة التي عاشت هذا الفصل الحزين مرتين، ويحفظ سكان محافظة بيشة البالغ عددهم قرابة الـ 200 ألف نسمة تفاصيل هذين الخطأين، فبالإضافة إلى قصة التبديل بين طفلي أسرتي ابن مريط والعليان التي نشرت "الوطن" تفاصيلها يوم أمس،شهد مستشفى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز " مستشفى الملك عبدالله حالياً " الحادثة الثانية.
فقبل 12 عاماً وقع الفريق الطبي في غرفة العمليات في المستشفى في خطأ فادح بإعطاء زوجة المواطن مسفر بن محمد الرمثي وليد زوجة المواطن عبدالله محمد الحواشي، لتقود فطنة جارة للأسرتين لكشف هذا الخطأ بعد ملاحظتها للشبه الكبير بين الطفلين وأشقائهما الأصليين، حيث بعد عدد من الزيارات على منزل الأسرتين كتمت خلالها الجارة الفطنة شكوكها حتى تتأكد قبل إثارتها لعلمها الأكيد بحجم المأساة والمصيبة التي ستحدث لو تحققت شكوكها، ألمحت لزوجة المواطن الرمثي بمدى الشبه بين وليدها وأبناء صديقتها زوجة المواطن الحواشي لترد عليها زوجة الرمثي بأن زوجة الحواشي كانت معها في نفس اليوم الذي وضعت فيه وليدها في قسم الولادة بالمستشفى، فجزمت بطلة اكتشاف هذا الخطأ للأسرتين بوقوع المستشفى في خطأ بتبديل طفلي الأسرتين.
لتبدأ فصول قضية دامت عامين كاملين وتحديداً في يوم 18/4/1415 حيث تم أخذ العينات من الطفلين وذويهما وأرسلت للمستشفى التخصصي بالرياض ومنه إلى أحد أكبر المستشفيات في أمريكا الذي أقر بخطأ المستشفى ليصدر صك من المحكمة الكبرى في بيشة بإعادة كل طفل لوالده الأصلي، وواكب ذلك صدور أمر بعدم سفر أي شخص له علاقة بقسم النساء والولادة.
حتى انتهت فصول القضية بتعويض الأبوين بمبلغ 40 ألفاً لكل واحد منهما وإعادة الطفل "عبدالعزيز" لوالده مسفر الرمثي والطفل "محمد" لوالده عبدالله الحواشي.
هذا واستغرب المواطنان الحواشي والرمثي الاهتمام منقطع النظير بقضية طفلي نجران في حين أن قضيتهما مرت مرور الكرام ولا يوجد أي مقارنة بين حجم الاهتمام بين الواقعتين سواء على مستوى وزارة الصحة أو على مستوى المجتمع أو على مستوى الرأي العام أو على مستوى التعويض والاهتمام.
فيقول المواطن مسفر الرمثي بالنظر للأضرار المترتبة على هذا الخطأ فإن حجم التعويض لا يتوازى مطلقاً مع حجم الخطأ فزوجتي تعاني منذ ذلك الوقت من مرض نفسي ألزمها المنزل وصرفت على علاجها ما يفوق مبلغ التعويض إضافة إلى حالتي الصحية التي تدهورت بسبب آلام وصراعات عشتها منذ ذلك الوقت نتج عنها خضوعي لـ 5 عمليات جراحية في عيني بسبب إصابة بالسكر والضغط جراء الصدمة التي عشناها جميعاً.
ويتساءل البيشي عن الفارق بين خطأ نجران وخطأ بيشة وعن السبب في التباين الكبير في الاهتمام والتعويض مطالباً بتعويض يوازي الأضرار الجسدية والنفسية والاجتماعية التي لحقت به وبأسرته طوال هذه السنين.
وهذا ما ذهب إليه المواطن عبدالله الحواشي الذي أضاف أن طفله "محمد " الذي يدرس الآن في الصف الأول المتوسط يعيش حالة من الانطوائية والوحدة ولم يستطع إخراجه منها بسبب عدم حصوله على تأهيل مناسب بعد انكشاف خطأ المستشفى مؤكداً مطالبته بالحصول على تعويض يوازي حجم الخطأ الفادح الذي تعرض له.

************************************************

ساري الليل
11-14-2007, 08:57 AM
.
لو وزير الصحة عنده دم وكرامة
كان قدم استقالته وانقلع عن هالوزارة

ولو الحكومة فيها خير
كان اتخذت اجراءات من البداية تضمن عدم تكرار هالمهزلة

والى الآن ... لانعلم مهو مصير الطاقم الطبي
كل مانعرفه انهم اعطو الأسر تعويض ( تافه )

هزلت ورب الكعبة

.

حبيليص
11-14-2007, 11:57 AM
.
لو وزير الصحة عنده دم وكرامة
كان قدم استقالته وانقلع عن هالوزارة

ولو الحكومة فيها خير
كان اتخذت اجراءات من البداية تضمن عدم تكرار هالمهزلة

والى الآن ... لانعلم مهو مصير الطاقم الطبي
كل مانعرفه انهم اعطو الأسر تعويض ( تافه )

هزلت ورب الكعبة

.

صرخ وأنا أخوك لين يتشقق حلقك

لا حياة لمن تنادي

عبد المجيد
11-14-2007, 05:26 PM
ذيبان أبو متعب أقسم بالله ما يدري عن شيء

والله ثم والله لو درى كان طيرهم من أولهم لآخرهم

الأخبار المحزنة والمخزية في وزارة الصحة بدأت تنتشر بشكل كبير

الباتل
11-14-2007, 07:05 PM
يا حبيبي !!!

يعني مهيب أول مرة ؟؟


أنا والله مانيب قادر أتصور فضاعة الموقف وصعوبته على الأسرتين

وكيف يمكن للتعويض المادي ( مهما بلغ ) أن يحتوي كارثة بهذا الحجم ؟؟!!


.
لو وزير الصحة عنده دم وكرامة
كان قدم استقالته وانقلع عن هالوزارة



.

كنت ومازلت أراهن على نزاهة الدكتور المانع وأرجو أن لا يخذلني

ساري الليل
11-14-2007, 11:51 PM
.
أخوي أبو عبدالله ( الباتل )
النزاهة وأنا أخوك لاتكفي لوحدها لإدارة وزارة بكل مرافقها

أنا أيضا لا أشكك بنزاهة الدكتور المانع
فهو من حمولة عرفت بمكارم الأخلاق وحسن التربية

ولكننا هنا أمام مسؤوليات خطيرة
فهناك أرواح يعبث بها
وهناك سلامة شعب بأكمله
فإن كان الدكتور المانع غير قادر على تحمل المسؤولية والسيطرة على وزارته
فلابد أن يتنحى ويرمي الكرة في مرمى الحكومة

فروائح الفضائح والمهازل قد أزكمت الأنوف

.

*رينــــاد*
11-19-2007, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الصحة تتوعد المتسببين وتشابه اسمي الوالدتين وراء تبديل "طفلي نجران"


وكيل الوزارة عند وصوله ساحة منزل المقيم التركي ورفضه دخول الصحافة
نجران : مانع آل هتيله

زار وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد بن سليمان العبيد أمس أسرتي طفلي نجران.
وقال العبيد الذي رفض اصطحاب الصحافة لعدم بحثه عن البروز الإعلامي ـ حسب ما ذكرـ إنه جاء إلى نجران من أجل الاطلاع على وضع الطفلين والاطمئنان على أسرتيهما وإبلاغهما بالإجراءات
التي اتخذتها الوزارة في خطتها العلاجية والنفسية التي يقودها الفريق بقيادة الدكتور عبدالحميد الحبيب مدير الصحة النفسية بوزارة الصحة ،مشيرا إلى أن نفس الفريق سيصل إلى نجران اليوم للبدء في تطبيق خطته العلاجية والتي تم الاستناد عليها من خلال التقارير اليومية التي ترد إلى الفريق من الأخصائية النفسية والاجتماعية المتواجدة في نجران جميلة العنزي، ومن خلال التقارير السابقة التي جمعها الدكتور حبيب من زيارته الأولى للأسرتين.
وبين العبيد الذي رافقه في زيارته للطفلين مدير صحة نجران الدكتور ظافر مطر ، أن لجنة التحقيق المكونة من إمارة نجران ووزارة الصحة تواصل عملها لمعرفة المتسبب والكشف عنه ومحاسبته أيا كان وضعه سواء من كان يعمل في السابق أو على رأس العمل حاليا ،لافتا
إلى أن نتائج التحقيق سيتم الإعلان عنها في حينها.
وعن استعداد الوزارة لتكيف الأسرتين، قال العبيد إن الوزارة وضعت في اعتبارها أن تسخر كافة إمكاناتها لما فيه مصلحة الأسرتين بصفة عامة وتكيف الطفلين مع الفريق النفسي والاجتماعي الذي وضع خطة متكاملة بها أخصائيون نفسيون واجتماعيون من الجنسين الرجالي
والنسائي ،ومتابعة نتائج اللجنة من وقت إلى آخر.
ونوه إلى أن الوزارة ستضع نصب عينيها العناية والاهتمام بالطفلين إلى أن يتخطى الطفلان وأسرتاهما مرحلة التأقلم والذي يعد الأهم في القضية .

************************************************** ****

*رينــــاد*
11-28-2007, 09:09 PM
ساري الليل


حبيليص

عبد المجيد

الباتل


الف شكر على المرور والمشاركه

*رينــــاد*
12-03-2007, 10:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.v44v.com/up/images/am_1196704994.jpg
قبل ساعات من وصول الفريق النفسي لوزارة الصحة
الدموع تكسر حاجز اللقاء الأول لاسرتي الطفلين السعودي والتركي

محمد المؤيد، قايد آل جعرة، محسن الربيعان (نجران)
للمرة الأولى منذ 4 سنوات احتضن السعودي محمد آل منجم والتركي يوسف جوجا أمس طفليهما .. وسط أجواء خيم فيها البكاء واختلطت العبرات مع انفاس الفرحة.. وارتعشت الاجساد خوفاً من ردة فعل طفل يتصرف بعفوية.. تجاه غريب يراه للمرة الأولى في حياته. وفي وقت قبل ان يحط الفريق النفسي الذي كلفته وزارة الصحة بتأهيل طفلي نجران اللذين تبدلا خلال عمليتي الولادة قبل 4 سنوات بمستشفى الملك خالد.. حسمت احضان آل منجم وجوجا اللقاء الأول الصعب الذي نجح القنصل التركي في ترتيبه فيما اعترف مدير عام الصحة النفسية بالوزارة رئيس الفريق النفسي ان مجهوداتهم كانت فردية مع الاسرتين لمحاولة تقريبهما لعقد اللقاء الأصعب. وقبل 24 ساعة من بدء الاجراءات الرسمية في المحكمة الشرعية «اليوم» لعملية تثبيت نسب طفلي نجران وجد يعقوب وعلي نفسيهما أمس وجهاً لوجه أمام أبوين سعودي وتركي ظل كل منهما يرى طفل الآخر. وبدأ السيناريو بدخول آل منجم الى شقة التركي جوجا الذي ما ان فتح له حتى بدأت عيناه تراقبان من يرافقه املاً في ان يرتوي بابنه «علي» فيما ظلت أعين آل منجم ترقب ما في داخل الشقة بحثاً عن فلذة الكبد «يعقوب». وبدأت المصافحة بخوف.. تقدم آل منجم خطوة وتراجع اخرى.. وارتعش جوجا التركي وانهار ليجد نفسه ضعيفاً كطفل صغير ويجهش بالبكاء، ليأتي دور الرقيب القنصل التركي حسين كونوش الذي تدخل لتهدئة الوضع قبل ان ينفرط عقد الخوف وينهار اللقاء.
ونجح آل منجم في الاحتفاظ بهدوئه الحذر ليطبع اثمن قبلة على خدي (يعقوب).. ويضع في يده أغلى هدية هي الأولى لطفله منذ أربع سنوات.
وما أن أمسك بها الطفل حتى بدأ اللسان يردد عبارات الشكر باللغة التركية.. عندها تسرب الانهيار إلى آل منجم.. كيف يتفاهم مع ابنه الذي لا يعرف العربية؟
وراودته الدموع لكنه نجح في حبسها داخل عينيه حتى تلقفتها المناديل.
عندها استرد جوجا التركي أنفاسه، وبدأ في طبع أول وأغلى قبلة على خدي (علي) ولم يشأ ان تفارق شفتاه وجه طفله.. ليفاجئ (يعقوب) الجميع برغبته في طبع قبلة مماثلة على وجه الطفل الذي دخل منزلهم فلم يتمالك الحضور أنفسهم وبدأت الدموع تقهر سجونها في العيون لتعلن انه لا حبس لمشاعر ابوين التقى طفلاهما للمرة الأولى بعد 4 سنوات، وسرعان ما حرك الطفلان هدوء المكان، اذ بدأ (يعقوب) في فتح هديته التي احضرها له آل منجم (والده الغائب).. واستعان بـ (اخيه) علي ليقاسمه أول لعبة تربطهما سويا، وما ان طغت البراءة على الموقف حتى عادت الثقة والاتزان إلى السعودي آل منجم والتركي جوجا، اللذان بدآ في طبع قبلتين متساويتين على خدي الطفلين معلنين ان كلا منهما رزق طفليه.
ومن وراء حجاب كانت هناك أعين تغمرها الدموع، ترقب حركات الطفلين وتتلهف لعناق واحتضان (علي).. وتخشى ان تفقد (يعقوب)..
هناك ظلت زوجة جوجا تتابع الموقف بحذر حتى سمح لها برؤية ابنها لأول مرة وما ان لمست يداها جسد علي حتى اجهشت بالبكاء لتحرم لسانها من أي تعبير. وحرصا على عدم تفجير الموقف.. انسحب الطفلان بهدوء الى حيث دراجة توسطت صالون المنزل، وركبا فيها ليبدأ آل منجم وجوجا في تسيير دفة اللعب، على أمل أن يجدا القبول منهما ولكسر الحاجز النفسي امام الطفلين.
ومع ان اللغة التركية ظلت التعبير الوحيد على لسان يعقوب (السعودي) ولغة الدهشة سيطرت على الطفل علي (التركي).. الا ان الابتسامة كانت القاسم المشترك الذي ازاح الهم من نفوس الأبوين والحضور ليختتم اللقاء بهدوء.
رؤية الأبوين
واتفق آل منجم وجوجا على صعوبة أمر تأهيل الطفلين والاسرتين، وطالبا بمراعاة ظروفهما في ذلك.. خاصة ان يعقوب السعودي يتعلق بشدة بمن رباه (جوجا) ولا يتحدث اي كلمة عربية، فيما علي التركي لا يعرف سوى العربية. الأمر الذي يتطلب تعليم الطفلين لغة الاخر.
واعتبر الابوان ان تأمين سكن مشترك في نجران وتركيا للاسرتين السبيل الوحيد في اطار التأهيل الشامل.. واعربا عن املهما في النظر في موضوع الجنسية للاسرتين لتسهيل الزيارات ولتعميق تواصل الطفلين.
لقطات ومشاهد معبرة
-قام القنصل التركي بتوزيع هدايا والعاب على الطفلين ويداعبهما في احضانه سويا
-احتضن كل من آل منجم والتركي طفليهما واللذان كانا ينظران الى والديهما باستغراب
-قام يوسف التركي بتقبيل ولده علي فطلب منه يعقوب باللغة التركية ان يقبله هو ايضا
-قام يعقوب بدعوة علي الى مشاركته قيادة الدباب معه واخذ يقبله في خده اثناء اللعب
-سالت الدموع من عين يوسف وهو يشاهد ابنه لأول مرة وهو يلعب مع يعقوب
-آل منجم بدت عليه الفرحة وهو ينظر الى ابنه يعقوب وهو في احضانه ويقبله بينما يقوم يعقوب بمداعبة والده والتصفيق على يده.
**************************************************

*رينــــاد*
12-07-2007, 05:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هددتا باللجوء لحقوق الإنسان اذا تواصل صمت الوزارة
الأسرتان السعودية والتركية تطالبان الصحة بإعلان المتسببين وإقرار حقهما في التعويض

محسن الربيعان، قايد آل جعره (نجران)
طالبت اسرتا طفلي نجران السعودية والتركية وزارة الصحة بالاسراع في اعلان اسماء المتسببين في الخطأ الذي وقع قبل اربع سنوات وادى الى حرمان كل من الطفلين (يعقوب وعلي) من الحياة وسط اسرته الحقيقية. وقالت الاسرتان ان تصريح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة نجران بأن المتسبب في الخطأ ممرضتان فلبينية وهندية لا يكفي بل لا بد من ان تعلن الوزارة ومن خلال مؤتمر صحفي اسماء المتسببين والعقوبات التي ستطبق بحق كل منهم مع الاعتراف بحقوق الاسرتين في التعويض جراء ما لحق بهما من ضرر نفسي ومعنوي على مدى اربع سنوات. واستغربت الاسرتان في هذا الصدد نفي الوزارة ان يكون هناك اي توجه لتعويض الاسرتين عن الاضرار المترتبة على هذا الخطأ مشيرين الى ان مثل هذا الاجراء من شأنه ان يشجع مستقبلا على استمرار مسلسل الاخطاء الطبية. وتحدثتا عن عدم قيام مستشار وزير الصحة ومدير عام التنظيم في الوزارة الدكتور طلال بياري بزيارتهما ابان تواجده في المنطقة رغم ان مدير عام الشؤون الصحية كان اعلن ان زيارة المستشار تهدف الى نقل اهتمام الوزير بالقضية لاسرتي الطفلتين والتأكيد على ان المخطئين سينالون جزاءهم الرادع الا ان د.البياري غادر المنطقة دون ان يلتقي بأي منهما.
يذكر هنا ان وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد سليمان كان قد قام في وقت سابق بزيارة الاسرتين.. وعبرت الاسرتان عن املهما في ان تسارع الصحة بالكشف عن كامل تفاصيل القضية ومعاقبة المتسببين فيها.. واكدتا اذا كان دور الوزارة يقتصر على البرنامج التأهيلي من خلال المنزل الذي استأجرته لهما فإنهما قادرتان على تحقيق التهيئة النفسية المطلوبة من خلال الزيارات المتبادلة المستمرة دون حاجة الى خطة الصحة العلاجية.. واكدت الاسرتان السعودية والتركية انهما سيتقدمان بشكوى رسمية لحقوق الانسان في حال واصلت الصحة سكوتها ولم تعلن اسماء المتسببين والعقوبات التي ستطال كل منهم.
*************************8