شـ الليل ــمس
07-04-2005, 08:20 AM
لقيت هالموضوع في احد المنتديات كتبه شخص اسمه الادهم <<< حفظ حقوق لانه الواضح انه كاتبه بنفسه مو ناسخه
تعود المصلون في المركز الإسلامي بكييف (أوكرانيا) ان لا يمر اسبوع او اسبوعان بالكثير دون ان يشهر احد الأوكرانيين اسلامه امامهم.. ولكن هذه المرة لم يكن الأمر عادياً...جاء شاب يدعى ديميتري (فيزيائي شغوف بالبحوث العلمية)ودخل المسجد وجلس بجوار الإمام بعد انتهاء الصلاة ومعه احد الشباب النشطين في مكتب التعريف بالإسلام في المركز الإسلامي..تحدث الإمام ممهداً ليجلب انتباه المصلين وليمهد للأمر ثم بعد لحظات ردد خلفه ديميتري ألفاظ الشهادتين.. إذاً ما الذي جعل الأمر يبدو غير عادي؟؟؟... حينما بدأ ديميتري يشرح رحلته للإيمان قال ان مدخله كان علمياً فيزيائياً بحتاً.. اصغى المصلون له بانتباه ليعلموا كيف قادت الفيزياء هذا الفتى الى الاسلام.
قال ديمتري انه يعمل ضمن فريق ابحاث علمية في مجال الفيزياء الفراغيةبقيادة البروفسور كوسينيكوف احد العلماء الأفذاذ في هذا المجال وانهم قاموا بعمل نماذج اجروا عليها اختبارات معملية لدراسة نظرية حديثة تفسر دوران الارض حول محورها واستطاعوا اثبات هذه النظرية ولكنه علم ان هناك حديثاً نبوياً يعرفه المسلمون ويدخل في صلب عقيدتهم يؤكد فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها ، (ايقن ان معلومة كهذه عمرها اكثر من 1400 سنة المصدر الوحيد الممكن لها هو خالق هذا الكون.
النظرية تعتبر الاحدث والاجرأ في تفسير ظاهرة دوران الأرض حول محورها. قامت المجموعة بتصميم النموذج وهو عبارة عنكرة مملوءة بالقصدير المذاب يتم وضعها في مجال مغناطيسي تم تكوينه بفعل الكترونين متعاكسي الشحنات، وحينما يمرر التيار الكهربائي في الالكترونين يتكون المجال المغناطيسي وتبدأ الكرة في الدوران حول محورها وهو في شكله العم يشبه دوران الارض حول محورها. وفي عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة المحركة حيث تولد مجالاً مغناطيسياً يدفع الأرض للدوران حول محورها. وتتناسب حركة الأرض(سرعة وبطئاً) مع كثافة الطاقة الشمسية. وعلى ذلك يعتمد وضع اتجاه القطب الشمالي.
وقد لوحظ ان القطب المغناطيسي للارض حتى عام 1970 كان يتحرك بسرعة لا تزيد عن 10 كم في العام، ولكن في السنوات الأخيرة زادت سرعته حتى بلغت 40 كم في السنة، بل انه عام 2001 انزاح القطب الشمالي 200 كم مرة واحدة. وهذا يعني انه وتحت تأثير هذه القوة المغناطيسية فان قطبي الارض( الشمالي والجنوبي) سيتبادلان موقعيهما مما يعني ان الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس حينها ستخرج الشمس من مغربها.
وقد وجد ديميتري في الحديث الذي اخرجه مسلم :قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من تبا قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه.
حينئذ اعتنق ذلك الشاب الاسلام.
آسف يا اخوتي ان كنت اطلت عليكم الكلام ولكنه موضوع مهم لا بد من ذكره؛
والسلام عليكم ورحمة الله.
الادهم
تعود المصلون في المركز الإسلامي بكييف (أوكرانيا) ان لا يمر اسبوع او اسبوعان بالكثير دون ان يشهر احد الأوكرانيين اسلامه امامهم.. ولكن هذه المرة لم يكن الأمر عادياً...جاء شاب يدعى ديميتري (فيزيائي شغوف بالبحوث العلمية)ودخل المسجد وجلس بجوار الإمام بعد انتهاء الصلاة ومعه احد الشباب النشطين في مكتب التعريف بالإسلام في المركز الإسلامي..تحدث الإمام ممهداً ليجلب انتباه المصلين وليمهد للأمر ثم بعد لحظات ردد خلفه ديميتري ألفاظ الشهادتين.. إذاً ما الذي جعل الأمر يبدو غير عادي؟؟؟... حينما بدأ ديميتري يشرح رحلته للإيمان قال ان مدخله كان علمياً فيزيائياً بحتاً.. اصغى المصلون له بانتباه ليعلموا كيف قادت الفيزياء هذا الفتى الى الاسلام.
قال ديمتري انه يعمل ضمن فريق ابحاث علمية في مجال الفيزياء الفراغيةبقيادة البروفسور كوسينيكوف احد العلماء الأفذاذ في هذا المجال وانهم قاموا بعمل نماذج اجروا عليها اختبارات معملية لدراسة نظرية حديثة تفسر دوران الارض حول محورها واستطاعوا اثبات هذه النظرية ولكنه علم ان هناك حديثاً نبوياً يعرفه المسلمون ويدخل في صلب عقيدتهم يؤكد فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها ، (ايقن ان معلومة كهذه عمرها اكثر من 1400 سنة المصدر الوحيد الممكن لها هو خالق هذا الكون.
النظرية تعتبر الاحدث والاجرأ في تفسير ظاهرة دوران الأرض حول محورها. قامت المجموعة بتصميم النموذج وهو عبارة عنكرة مملوءة بالقصدير المذاب يتم وضعها في مجال مغناطيسي تم تكوينه بفعل الكترونين متعاكسي الشحنات، وحينما يمرر التيار الكهربائي في الالكترونين يتكون المجال المغناطيسي وتبدأ الكرة في الدوران حول محورها وهو في شكله العم يشبه دوران الارض حول محورها. وفي عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة المحركة حيث تولد مجالاً مغناطيسياً يدفع الأرض للدوران حول محورها. وتتناسب حركة الأرض(سرعة وبطئاً) مع كثافة الطاقة الشمسية. وعلى ذلك يعتمد وضع اتجاه القطب الشمالي.
وقد لوحظ ان القطب المغناطيسي للارض حتى عام 1970 كان يتحرك بسرعة لا تزيد عن 10 كم في العام، ولكن في السنوات الأخيرة زادت سرعته حتى بلغت 40 كم في السنة، بل انه عام 2001 انزاح القطب الشمالي 200 كم مرة واحدة. وهذا يعني انه وتحت تأثير هذه القوة المغناطيسية فان قطبي الارض( الشمالي والجنوبي) سيتبادلان موقعيهما مما يعني ان الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس حينها ستخرج الشمس من مغربها.
وقد وجد ديميتري في الحديث الذي اخرجه مسلم :قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من تبا قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه.
حينئذ اعتنق ذلك الشاب الاسلام.
آسف يا اخوتي ان كنت اطلت عليكم الكلام ولكنه موضوع مهم لا بد من ذكره؛
والسلام عليكم ورحمة الله.
الادهم