المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فتاه تنتحر 000


^sugar^
11-22-2007, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم في جريدة عكاظ اقرا ص33عن فتاه انتحرت والعياذ بالله وهي في ريعان شبابها بعد ان ظاقت بها الحياه ويئست من معاملة ابيها

السيئه هي واخواتها الاربع واخوها الوحيد وفرض عليها والدها الزواج من رجل اكبر منها ب40عام وتطلقت الفتاه منه مما زاد الطين بله

وهم يعانون الفقر مما دفع الفتاه للانتحار بان اخذت السلام من غرفة والدها وطلقت نفسها طلقتين عند محاولة اختها لانقاذها حاولت

اللاولى ان تقتلها ......؟

القصه مثؤثره جدا كم عانة هذه الفتاه مع والدها وظروفها وربما لم تجد لمشاكلها حل الا الانتحار.

س-هل تستحق هذه الدنيا حتى تتغلب علينا ونياس وننتحر؟

س- هل تستحق حالة هذه الفتاه الانتحار؟

والله العظيم لايكاد يخلو بيت من المشاكل وكم من بنت تعاني مع اهلهالاكنها متفائله بغد اجمل لديها قوة ايمان واراده وحسن ظن بالله

وكم من بيت فقير واهله سعداء فلانجعل مافي انفسنا بسبب الظروف التي حولنا فكم من من وفرت لهم سبل الحياه المريحه واغنياء

ومرتاحين في بيوتهم وانتحروا ايظا.

اذن اين المشكله لماذا الذين يقدمون على الانتحار يكونون اغنياء او ربما فقراء لديهم رفاهية الحياه او ليس لديهم حصلو على اعلى مراتب

من العلم او جهله؟

اذن السبب واحد هو الكابه الياس والتعاسه وهذا لايكون الا بظعف الايمان والعياذ بالله وسوء الظن بالله والبعد عن الله عزوجل.

اذن هي مساءله مافي داخلنا لا مايحصل لنا من حوادث.

السعيد سعيد مهما كانت ظروفه.

والتعيس تعيس مهما كانت ظروفه.

والحياه هي مجرد رحله قصيــــــــــــــــــــــــــــــره وخيارات.

اما ان تختار ان تكون تعيس او تختار ان تكون سعيد.

اي الخيا ر اما ان تصبر وتصابر وتنال الاجر والخير في الدنيا قبل الاخره واما انت يياءس وتتشائم ......وتكون عاقبتك وخيمه في الدارين.

فوالله كم حزنت على ظروف هذه الفتاه ولاكن حزنت اكثر على خيارها في هذه الحياه بالتعاسه..

ماذا تعتقدون لو انها صبرت وتحملت في دنياها فسوف يعوظها الله في الدنيا قبل الاخره وسوف تكون من السعداء الذين تحسدهم هي

على سعادتهم.

فوالله كل مشكله ولها حل واجمل الحلول هي الصبر والتوكل على الله والايمان بالله والبعد عن المحرمات.

فالنجعل سعادتنا في قلوبنا لا فيما نملك ولا مايحصل لنا خصوصا لو كانت تلك الحوادث ليس لنا يد لحلها سوف يكون حلها اجمل الحلول

وهو الصبر.

ويجب ان نعلم مهما كنا تعساء فهناك من هم اتعس منا والسعداء هم الذين يقولون الحمد الله على كل حال.

فاالحمدالله على كل حال.

فيـــــــــــــــــــــــارب فرج عليا همي وهم جميع المسلمين واجعلنا مع الصابرين.

*رينــــاد*
11-24-2007, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.v44v.com/up/images/am_1195850253.jpg
«مغبونة» تمزق سكون القرية برصاص الانتحار

الحسن آل سيد (ابها)
في الليل.. حيث يعم سكون مهيب الأجواء يدوي فجأة صوت طلقات نارية.. يمزق السكون ويدخل الرعشة في الأجساد.وفي اللحظة عينها، تسقط فتاة في ريعان الشباب جثة هامدة، بعد ان اخترقت رصاصة قلبها.لم يكن مصدر الرصاص سوى مسدس كان بيد الفتاة نفسها التي قررت الانتحار في لحظة يأس عميق.لكن لماذا تعمد فتاة في ريعان الشباب الى انهاء حياتها؟ ولماذا ينحو شباب الى التخلص من حالات اليأس التي وصلوا اليها بهذه الطريقة. يقول الدكتور احمد محمد الزيداني استاذ الارشاد النفسي المساعد بجامعة الملك خالد ان الدراسات النفسية تشير الى ان اكثر المراهقين الذين حاولوا الانتحار كانوا يحاولون الهروب من حالة يأس يعانونها بسبب الاكتئاب او الفشل او الاحباطات. ترى هل اقدمت تلك الشابة التي مزقت قلبها بالرصاص على الانتحار بعد ان وصلت الى طريق مسدود في قريتها النائية بمركز بارق بحيث اصبح الخروج من حالات الاحباط والاكتئاب بالانتحار نافذة للهرب بدلاً من مواجهة الحياة؟
ملامح اولية لمسرح الجريمة
بعد طلاق ربة المنزل ومغادرتها للاسرة سرعان ما تقاعد الاب ليواجه براتبه التقاعدي متطلبات 5 فتيات وولد واحد يسكنون جميعاً في غرفتين هما ملاذهما الوحيد صيفا وشتاء.
وليت الامر اقتصر على ضيق ذات اليد الذي يمكن تجاوزه صبراً وجلداً وبحثاً بل وطرقاً لابواب الخير المشروعة في هذا المجتمع غير ان التحامل على الفتيات وضربهن وقهرهن من قبل الاب لم يكن سوى نوع من التضجر بالحال وما كان مثل هذا التصرف الا ان يزيد الطين بلة خصوصاً بعد ان حاول الاب تجاوز ظروفه بتزويج احدى بناته برجل يكبرها بـ40 عاماً وعندما لم تستسغ العيش معه عادت مطلقة فاخذ يصب جام غضبه عليها وعلى اخواتها.. خصوصاً بعد ان عادت الى دراستها فاصبح الضرب والتوبيخ وجبة يومية تتلقاها مع احدى شقيقاتها ولم يكن هذا العنف سراً فقد افتضح امره بين زميلاتهما من الطالبات وكذا معلماتهما حيث كانت علامات الركل والخدوش واثار الضرب ظاهرة للعيان.. بقع مسودة ومحمرة ومغبرة لا تخطئها العين.. بل ان هاجس الضرب المرتقب مثل طقسا يوميا كان يثير فزعهما عند العودة من المدرسة حتى انهما حاولتا الاقامة في المدرسة تجنباً لسياط الأب الموجعة.
نظرات موجعة
وعندما اصبحت حكايتهما ذائعة الصيت وسط المعلمات والطالبات لم تعد النظرات المشفقة والتساؤلات تواسيهما بقدر ما كانت تذكرهما في كل لحظة وحين بحالتهما المزرية.
هنا بدأت احداهما تفكر جدياً في الهروب من هذا الواقع بل من الحياة بأكملها.. وفي لحظة يأس واحباط تسللت الفتاة الكبرى الى حيث يوجد مسدس والدها فأخذته وخبأته بين جنبيها انتظاراً لساعة الصفر التي حددتها لانهاء حياتها.
كوابيس الإهانة
وعند حلول تلك اللحظة بعد ان كرت مسبحة الذكريات المريرة التي عاشتها خلصت الى ان البقاء في قبر بباطن الارض خير لها من ظاهرها وحينها داهمتها كوابيس الضرب والاهانات اللاذعة فحسمت ترددها باطلاق رصاصة في قلبها.
نهاية مروعة
مزقت الرصاصة سكون المنزل البائس فهرعت شقيقتها الى الغرفة في محاولة لانقاذها لكنها سارعت باطلاق رصاصة اخرى اخترقت صدرها اما الثالثة فقد استقرت في بطن الاخرى التي هرعت لفزعتها اثناء محاولتها انتزاع المسدس من يدها.
اصاب مشهد الفتاتين الغارقتين في الدماء ذهول بقية افراد الاسرة الذين هرعوا الى الغرفة وسط نوبات حادة من البكاء. تم ابلاغ الجهات الامنية والتي باشرت الموقع مع الهلال الاحمر وتم نقل الفتاتين الصغرى الى مستشفى المجاردة العام حيث ادخلت العناية المركزة فيما قضت الاخرى نحبها.
وفي حين شرعت الاجهزة الامنية في التحقيق ورفع مخلفات الطلقات وتحريزها تم التحفظ على اداة الجريمة واستدعاء الطبيب الشرعي.
كما جرى التحقيق مع كافة افراد الاسرة سوى الفتاة المصابة والتي ينتظر استقرار حالتها. وعقب اشعار شرطة منطقة عسير بالقضية وجه اللواء علي بن خليل الحازمي جهات التحقيق بمتابعة كافة تفاصيل القضية والتحقيق مع كافة اطرافها وتسريع انهاء الاجراءات.
مسؤولية العنف الأسري
من جانبه اوضح الناطق الاعلامي الرسمي بشرطة منطقة عسير العقيد عبدالله قائد القرني ان القضية لا تزال قيد التحقيق مبيناً ان الفتاة التي نقلت الى المستشفى حالتها مستقرة واعتبر القرني الحادثة انتحاراً وان التحقيقات تشير الى ان دوافع هذا الانتحار تعود الى العنف الاسري اضافة الى فقر الاسرة متسائلاً عن دور الشؤون الاجتماعية حيال مثل هذه الاوضاع.
جحيم العرس
وحول خلفيات هذه القضية يقول احد اقارب الاسرة ان الفتاة المنتحرة سبق ان زوجها والدها من شخص يكبرها بـ40 عاماً دون رضاها ولم تجد بداً بعد ان تحولت حياتها الى جحيم من الهرب من زوجها حتى حصلت على الطلاق ومن يومها ازداد والدها تسلطاً عليها باعتبارها عبئاً اضافياً كان قد تخلص منه بتزويجها لتعود اليه مرة اخرى فضاعف من ايذائها كونها بددت حلمه في ان يساهم زوجها المسن في تحسين دخل العائلة كما يقول

**************************************************