المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حصة بنت محمد آل الشيخ


القصيمي
12-02-2007, 01:12 AM
نؤدلج المجتمع بقوانين ازدواجية تجاه الأم ونطالبه بالبر
يقول الغزالي: المأساة أننا ـ نحن المسلمين ـ مولعون بضم تقاليدنا وآرائنا إلى عقائد الإسلام لتكون دينا مع الدين.

(المعقولية) كقياس للمستحدث ـ خاصة فيما يتعلق بشؤون حياة الآخرين وحرياتهم ـ هو قياس مهم بتصالحه مع الزمان والمكان ومراعاة الأحوال. يتضح البعد عن المعقولية في قراءتنا للنصوص الدينية حينما يتعذر علينا القيام بأمر هام: هو فصل ما جاء به الإسلام عما جاء لأجله، فما جاء به يختلف باختلاف الزمان والمكان والأحوال تلازماً لحركية الإسلام المتمرحلة للصلاحية، وإثباتاً لمرونته، أما ما جاء من أجله فهو القيم: (العدل، والمساواة، والرحمة، والإنصاف).

فالإنسان عندما يسلك السلوك الفاضل، فإنما يتبع إملاء عقله، قبل أن يتبع تكليفاً مفروضاً عليه، مصداق ذلك يتضح بوضوح في الحديثين الشريفين (الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس) (استفت قلبك) فكلما كانت (الثقة) المعيار الأساسي للتعامل الإنساني، نجح المربون في تأصيل القيم الأخلاقية التي يودونها، يتمظهر ذلك في حراك الفرد الحر الفاعل متناغماً مع تلك القيم، بتمسكه بأخلاقه في أي مكان وزمان، وبنفس الصحة كلما كانت التربية بأساليب رغمية قمعية كلما فقدت صدقيتها وتأثيرها بانحسار أو ابتعاد سلطة المربي.

الحديث عن أسلوب مبتكر اتخذ كسلطة ذكورية على الأنثى باختلاف مراحلها العمرية لنجده يمضي بنفس الأسلوب منذ ولادتها لحين يتوفاها الله، بمسمى (تصريح السفر) وهو نظام يخص جوازات النساء لدينا تماشياً مع فرضية الخصوصية، عبارة عن كرت أصفر تعبأ بياناته في الجوازات يلحق بجواز الأنثى (هي أنثى بإطلاق لأنه لا توجد سن رشد تصل إليها كالرجل في بلدي) في نظرة تمايزية تنزع عنها المساواة في أدنى صورها. هذا الكرت يوقعه ولي الأمر كتصريح للمرأة بالسفر للموضح اسمها أعلاه (صيغة الكرت) لا يستثنى من الحكم سن معينة، ومهما كانت قرابة الولي أو المحرم فهو الهيئة القابلة للولاية ابتداء بالأب، فالزوج، فالأخ فالعم، فالخال...إلخ، سواء كانت تلك المولى عليها (زوجة أو أختاً أو بنتاً أو أماً أو جدة أو...) حتى تفارق الحياة قبل اضطرارها لإمارة منطقتها (لمن لا ولي ذكر لها) لتستلم الإذن بسفرها (أيضاً خصوصية تقييدية على المرأة).

الأب المفترض كونه شريكا، يتربع على سقف الولاية وحده ولا يطالب حتى بإثبات أهلية فالتجاوزات تمضي لمصلحته وترافقه أينما حل.

إذا طلق الأب الأم وأراد التعنت، استخدم سلطته بمنع ابنته من السفر مع والدتها وهذا يحدث كثيرا بلا أدنى محاولة تغيير، فسقطات القرار تقع على المرأة وتحقق ذاتاً أخرى للرجل.

والولي المتسامح يبقي الكرت ساري المفعول بسريان الجواز، وبعضهم يجعل توقيعه لسفرة واحدة فقط كونه يهوى الاستجداء المتكرر، تمريراً لرجولته المدعومة بقرارات تتماهى ونرجسيته، فإذا مات الأب، اختطفت الولاية من الأم (المدرسة) لتنقل ولاية أبنائها لعمهم أو خالهم وهلم جرا، بتعد صارخ على حق الأمومة في أهليتها لولاية أبنائها فتصبح الأم تحت رحمة الولي الجديد لأبنائها المعطى حقاً بلا وجه حق. لأن الجميع يحلم بالتعامل الإنساني بلا تمايز، فإنه ليستنكر ابتداع وسائل جديدة تنزع لحرمان أحد الأبوين من حقه، ليوهب لآخر، بحيث يسقط حق المرأة في حرية التنقل، والولاية الكاملة على أبنائها كالأب. جرت الأخلاقيات بأن تكون الأم هي الأولى بالبر، فكيف تختطف هذه التربية الإلهية بتجاوزات لا منطقية تجعل الابن يحرر السماح بالسفر لوالدته، بل قد يتعداها لمن ربت والدته؟!

وبما أن البر تقرير إلهي عادل فالمربية الأولى ورسائلها ووسائلها التربوية تبقى أدعى رسوخا من سواها، ولأن نزع حق الولاية من الأم على أولادها يأتي تعسفاً، يلجأ لعنصر المفاجأة في قلب المفاهيم ليحل دور الولاية المعكوسة عقلاً ومنطقاً لبلوغ الابن الحادية والعشرين لتسقط الولاية عنه، وينتقل بواسطتها لتفرض على أمه بأسلوب لا يعارض ـ سوى المسار السليم لحقوق التربية الموجبة للبر بالأم، تلك التي حملته ووضعته كرها، وبلغت المشقة معه صغيراً وكبيراً، بتبادل مواقع يختلط العقوق فيها بالبر، ليقدم الابن منتزعاً ولاية أمه تلك التي لا تبلغ الرشد أبداً.

لمن يريد الحق، يقول الحق تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) الآية بالمفهوم الأولي لها: يتبادل الرجل والمرأة ولاية بعضهم بعضا مشتركين، بمنهج رباني يقيم العدل والمساواة، في ولاية صغرى أو كبرى باختلاف المذاهب حولها، وإن كان رأي الفذ ابن حزم في ولاية المرأة مشرفاً، ونحن في القرن الواحد والعشرين مازلنا نجعل للذكر ولاية والدته، والمقياس المحلل لهذا التوجه مقياس الذكورة المبجل! فأين تطبيق حق الأم في الآية؟ حتى لمن اختصر ولايتها في بيتها، أليس ابنها يعيش ضمن تلك الحدود؟! مشكلتنا في قراءاتنا للنص القرآني: التناول السطحي والغشائي الحرفي المبتعد عن المعنى، ناهيك عن فهم المغزى، وهو ما شمل الآية السابقة، أما التغيير فيجب توجيهه للبنى الذهنية سواء ذهنية الرجال أو النساء، ومثل هذا التغيير وثيق الصلة بالأعراف والتقاليد والعادات التي يعزى إليها الكثير من أشكال الإجحاف التي تلحق المرأة... لذا يجب غربلة التراث لاختيار ما هو قاعدة صلبة (التراث العقلاني) واستلهام العناصر الإيجابية منه مع الاحتفاظ بالدين، والابتعاد عن الاستغراق السلبي في عوالم الماضي، بجعل العقل الحركي الواعي يتعامل بفلترة تراثية لاستئصال ما خالف المقاييس العقلية فضلاً عن المعايير الأخلاقية، خاصة ما يقزم دور المرأة أو يسقط الدونية عليها بزعم أنها ناقصة الأهلية.

يقول محمد أركون في كتابه: الفكر الإسلامي نقد واجتهاد: (كلما راحوا يؤدلجون المقدس التقليدي الموروث لأسباب سياسية تفاقم وضع المرأة وتدهورت مكانتها على المستويين الأثنوجرافي والإسلامي من التراث، وأصبح المرور إلى حالة الحداثة صعبا وشاقاً).

سأورد قصتين: الأولى ذكرتها موظفة الجوازات عن المشكلات التي تواجه بعض النساء: هي امرأة في العقد السابع لم يسمح لها بتجديد جوازها (تجديد) إلا بحضور وليها شخصياً ليوقع على الموافقة (الولي هو ابنها الذي يسكن في الشمال، وهي في الرياض) حاول الابن استجداء مرونة بإرسال موافقته عبر الفاكس فرفض طلبه، ليجشم عناء السفر معطلاً مصالحه ليوقع صك البراءة لوالدته، كيف نؤدلج المجتمع بقوانين ازدواجية تجاه الأم؟ ونطالبه بمراعاة البر؟

القصة الأخرى: لامرأة متزوجة تريد السفر لزوجها مع أخيها لأمريكا، وفي المطار منعت من السفر لأن الكرت الجوهري ليس بحوزتها، لتسافر وحدها بعد حضور الكرت (المبجل) لتحرم من مصاحبة أخيها؟! مثل هذا التعسف المبني على رؤية معقدة تجاه المرأة، هل يسمح لنا بسؤال تجاه تلك الأوضاع المفارقة للأدب مع مربية الذكور؟؟ كيف تدرج هذه التصرفات وتدمج بالدين افتراء على الله ورسوله عليه الصلاة والسلام؟ والتي كانت المرأة في وقته تسافر وتمارس حرية الحركة والتنقل بلا هذا الخوف المرضي منها؟ بل وتقود المعارك كمشاركة وقائدة، وكانت المرأة تجير الرجال، ويجري عليه السلام إجارتها بلا ورقة مختومة من ولي أمرها، وتستقبل الضيوف في غياب زوجها، بل كانت تستشار حتى في أمور الحكم، وإعلان الحروب، فمكانتها لا تنتقص بأنوثتها، لأنه عليه السلام يرشد للأخلاق التي أمر بإتمامها ولا يقيدها بملاحقة تعيق فهم علتها، بل يترك حرية الاتباع بطرقه ودرجته للإنسان بلا وسائل استقصائية، فلم يرد عنه توظيف مراقبي طرق يمنعون المرأة من التنقل والحركة ليلزمها لزوم ما لا يلزم، فالتوجيهات المتعلقة بالسلوك ترد مع هامش حرية، لتطبق بلا ملاحقة وتتبع؟!

تمرير التقاليد والأعراف البالية وتبريرها بمبررات شرعية تغطي تشوهاتها الذكورية المسماة تجملاً (التراث) واستحداث ـ بواسطتها ـ أنظمة مساهمة بممنوع ومحرم مسببة عوائق ذهنية حركية، يسقط عليها اسم الشرع، معللة لتجاوزات حقوقية لم يبتكر مثلها في التاريخ، هو ما أوقع قضية المرأة بين سندان الحداثة ومطرقة التقاليد.

تدرون ماذا يعيق استعادة المرأة لحقوقها المسلوبة؟ أنها تطلبها من أناس مؤدلجين مفترين على الدين، ولأنها ضيعت نقطة البدء: البحث عن حقوقها المدنية وإزالة المعوقات الثقافية المجتمعية للحصول عليها، والكشف التربوي ـ بتفعيل دور المراكز البحثية العلمية ـ عن التزمت المجافي لجوهر الدين المانع للإنسان من اختبار الفضيلة بنفسه وحفظها في الغيب، وإثبات أن الممنوعات والعوائق لا تولد سوى حاجز مادي لا يتولى نفساً ولا يتجه للروح ولا يعدل سلوكاً ولا يهدف لخلق.

هذا يجعلنا أمام تساؤل كبير: ما المضمر الثقافي لكرت التصريح بالسفر للمرأة؟ هل هو إثبات نقص أهلية؟ أم تحرير شهادة عفة ونزاهة يوقع من وليها المجبل (سؤال يحتاج لبحث أثنوجرافي). مقتطفات ذات علاقة.

1- التسجيل الإلكتروني لهاتف الجوازات يردد: لاستخراج تصريح بالسفر للقصر والنساء اضغط الرقم (القصر + واو العطف + النساء بإطلاق (استثناء القصر ذكوراً وإطلاق النساء، هناك مثل يقول: (إذا بليتم فاستتروا) فالهاتف له مستخدموه من غير أصحاب الخصوصية.

2- التوظيف اللغوي لدينا يساوي بين الإنسان (الأنثى) والممتلكات المادية (المباني، الأراضي) بتسمية واحدة لهذه الملكية: (صك).

3- يرمز اللون الأصفر في الصين للملكية، ربعنا أخذوا العلم منهم بحرفنة جاوزت المباشرية للرمزية!!

منقول

بقلم: حصة بنت محمد آل الشيخ - صحيفة الوطن السعودية -

الجمعة 20 ذو القعدة 1428هـ الموافق 30 نوفمبر 2007م العدد (2618)

القصيمي
12-02-2007, 04:10 AM
ــ منقول ــ


كانت امي حفظها الله تقوم بتعبئة نموذج التسجيل في احد مدارس تحفيظ القرآن ولما جائت لتسليم النموذج للمسؤولة اعتذرت تلك المسؤولة عن قبول بحجة ان النظام يتطلب موافقة و توقيع ولي الأمر .. قالت لها ان زوجي الذي هو ولي امري متوفي رحمه الله .. قالت اي شخص ينوب عنه .. اخوك .. ابنك .. اي شخص المهم انه يكون .. (رجل) ! … فما كان منها إلا ان قامت بالإتصال بطفلها (انا) الذي يصغرها بثلاثين سنة تقريبا .. لكي يأتي يوقع ويوافق على تسجيلها ! … امر مضحك … لكنه مبكي في نفس الوقت … ويعكس الواقع المرير الذي تعيشه المرأة مع الأنظمة السعودية .


هذه الحادثة ذكرتني بحادثة اخرى حصلت لأحد الزملاء ووالدته حينما ارادت العودة إلى الرياض من مدينة صغيره نسبيا في داخل السعودية … ذهبت للمطار لوحدها ولما جاء وقت (البوردنق) رفضوا سفرها إلا بموافقة ولي امرها … وحيث ان “ولي امرها” في الرياض اضطروا لبهذلة اخوانها و جاءوا بواسطة حتى تطير إلى الرياض ! …المضحك ايضا هنا والمبكي في نفس الوقت … ان والدته تعمل مديرة مدرسة !! … تخيلوا ان الآمرة والناهية في المدرسة تحتاج لموافقة ولي امر لتركب الطائرة !!! العجيب انها استطاعت السفر من الرياض بدون الحاجة إلى ولي امر !!


هذا نموذجين من نماذج معاناة المرأة السعودية مع بعض الأنظمة التي يتفنن البعض في تحسير خلق اللله لتطبيقها … في حين ان البعض ايضا لا يعيرها اي اهتمام نظرا لعدم منطقيتها في احوال كثيرة !!

ساري الليل
12-02-2007, 05:00 AM
.
أنا أستغرب من شيء
أين علمائنا ... وأعضاء مجلس الشورى
عن هذه القرارات ... ( الهزيلة ) ؟!!!

أما من حيث نظام مركز تحفيظ القرأن
فأنا أجزم بأنه لم يصدر عن أحد شيوخنا أو علمائنا

بل من مسؤول ... يتصرف بشكل غير مسؤول
فالقرار تافه وسخيف
فمتى بربكم أصبحت المسلمة بحاجة ( لتصريح ) لحفظ ( كتاب الله ) ؟!!!

...

أنا والله خايف أن يكون بوش خلف هذا القرار !!!
فله سابقة في هذا المجال

.

ضي العمر
12-02-2007, 07:34 AM
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض


القصيمي لي عودة لموضوعك ان شاء الله

القصيمي
12-03-2007, 02:08 AM
القرارات ... ( الهزيلة ) ؟!!!

مرحبا ابو راكان

كدت اكتب واعلق بنفس ما تفضلت به

ففضلت الانتظار لحين معرفة رأي الدين في ذلك ؟

مع اني منذ الأزل وأنا أرى رأي شخصي ليس مبني على حكم شرعي

أن الأم التي ولدت وربت وربتت على الرجل حتى صار ولياً عليها وهو أصغر منها بل ربما هو حفيدها !!!!!!!!!!!

أجدني في حيرة من ذلك !

من يفيدنا برأي سديد من الشرع ؟

القصيمي
12-03-2007, 02:12 AM
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض


القصيمي لي عودة لموضوعك ان شاء الله

حياك الله ضي الليل

وعودتك اختصرتها في المقتبس اعلاه

ولكن نريد التفصيل ورأي المذاهب وأقوال العلماء في ذلك

بارك الله فيك

بحر الامل
12-03-2007, 06:13 AM
للامور الاخرى لن اتكلم عن الولاية
هنا فقط
اتحدث عن السفر
هناك نص حديث شريف واضح
ليس فية اي لبس عن مسالة السفر وقد اوضحة فضيلة الشيخ الخنيني عضو هيئة كبار العلماء

السفر بلا محرم لا يجوز
كيف تناقشون امر
قد انزل الل به حكم على لسان نبية

لا تؤمن تلك المرأة بالله واليوم والاخر ان سافرت بلا محرم

وقال تعالى (( .........وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسولة امرا ان يكون له الخيره من امرهم))

انتهى
حكم صريح وواضح

حتى فريضة الحج اسُقطت عن المرأة اذا لم يتوفر المحرم وهي من اركان الاسلام فما بالكم بامور دنيوية اخرى

الله المستعان

ساري الليل
12-03-2007, 06:50 AM
.
أختي بحر الأمل
لا أعتقد بأن القرار كان نابع عن فتوى شرعية
بل كان ردة فعل لهروب إحدى السعوديات مع سعودي آخر
إلى ( لبنان ) ... لأجل الزواج هناك

...

بعدين خلينا منطقيين شوي
هل كنت فعلا ملزم أسافر مع والدتي الله يرحمها
في كل مرة كانت ترغب في زيارة أقاربها في الرياض ؟!!!
والرحلة من الدمام للرياض تستغرق فقط ... ( 45 ) دقيقة !!!

هذا تعطيل للمصالح يابحر
وهذا الأمر لايرضاه الدين

لو كان السفر يستغرق زمن أطول من ذلك
عندها قد يكون من الواجب اصطحاب محرم

( شريعتنا سمحاء )
ولكن السؤال هو ... هل ندرك مدى سماحتها ؟

.

بحر الامل
12-03-2007, 07:08 AM
.
أختي بحر الأمل
لا أعتقد بأن القرار كان نابع عن فتوى شرعية
بل كان ردة فعل لهروب إحدى السعوديات مع سعودي آخر
إلى ( لبنان ) ... لأجل الزواج هناك

...

بعدين خلينا منطقيين شوي
هل كنت فعلا ملزم أسافر مع والدتي الله يرحمها
في كل مرة كانت ترغب في زيارة أقاربها في الرياض ؟!!!
والرحلة من الدمام للرياض تستغرق فقط ... ( 45 ) دقيقة !!!

هذا تعطيل للمصالح يابحر
وهذا الأمر لايرضاه الدين

لو كان السفر يستغرق زمن أطول من ذلك
عندها قد يكون من الواجب اصطحاب محرم

( شريعتنا سمحاء )
ولكن السؤال هو ... هل ندرك مدى سماحتها ؟

.


اولا انا اعرف المسافة بين الرياض والدامام 3 ساعات يعني 300 كيلو
طبعا تقل حسب سرعة السيارة>> معروف
المهم ان المسافة تزيد عن 80 كيلو
اخ ساري الليل
مع احترامي لنظرتكم وارائكم
ولكن نص الحديث واضح
ليس من النصوص التي فيها تغيير او اكثر من راي
هناك احاديث تصدر بشكل قطعي وهناك امور فيها تدخل فيها القياسات والاجتهاد

ربما لست انا المتبحر بهذا العلم الشرعي حتى اكون في الصدارة واد على امر شرعي
ولكن مااذكره لك من خلال اطلاعي وسماعي لاذاعة القرآن الكريم من علماء افاضل
مثل ابن باز رحمة الله وابن عثيمين والمنيع
ولن اكون مثل اللذي يردد فقط الاقوال
ولكنها قناعة من باب ((اسأالو هل الذكر ان كنتم لا تعلمون))

وصدقنى المفسدة مترتبة اكثر من المصلحة على سفر المرأة دون محرم

ولا لما امر الرسول ذاك الرجل ان يترك الجهاد وهو الاقدس
ويذهب ليحج مع زوجتة

ساري الليل
12-03-2007, 07:18 AM
اولا انا اعرف المسافة بين الرياض والدامام 3 ساعات يعني 300 كيلو
طبعا تقل حسب سرعة السيارة>> معروف
المهم ان المسافة تزيد عن 80 كيلو

ياسيدتي الفاضلة
نحن هنا نتحدث عن السفر بالطائرة

أصلا يستحيل على أترك أمي الله يرحمها
تسافر للرياض عن طريق ( البر ) لوحدها !!!

.

بحر الامل
12-03-2007, 07:24 AM
ياسيدتي الفاضلة
نحن هنا نتحدث عن السفر بالطائرة

أصلا يستحيل على أترك أمي الله يرحمها
تسافر للرياض عن طريق ( البر ) لوحدها !!!

.


اعتذر عن الفهم الخاطئ


لكن
عطني رد واضح
انا من زمان عن الحوارات المطولة

ابي رد واضح
ماهو ردكم على الحديث الصحيح
وقول علماء كبار

الله امرنا ان نسال اهل الذكر

هذا سؤالي بالتحديد
حتى ابتعد عن الجدل

ساري الليل
12-03-2007, 07:35 AM
ابي رد واضح
ماهو ردكم على الحديث الصحيح
وقول علماء كبار
أبشري طال عمرك
سأعطيك ردي حسب فهمي لعقيدتي

الحديث الشريف ... لاشك إطلاقا عندي بصحته
وأقوال العلماء الأفاضل ... لاشك أيضا في صحتها

ولكن

نحن نتحدث عن ( تيسير ) الأمور
بدون أن نخالف أوامر الشرع

مثلا

أنا لا أعتقد أنه علي اصطحاب والدتي كمحرم لها
من مدينة الدمام إلى مدينة الرياض ... ( عن طريق الجو )

المسافة مجرد دقائق يابحر
وهناك من يستقبلها في مطار الرياض
وخلال رحلة ( 45 ) دقيقة ... لا أعتقد بأنها ستكون معرضة ... ( للفتنة )
أو أنها ستكون سببا ... للفتنة

هذا قصدي يابحر
أنا أرى أن الشريعة تسمو عن التفسيرات السطحية
والعلماء حفظهم الله يدركون هذا الشيء أكثر مني ومن غيري

والله أعلم

.

بحر الامل
12-03-2007, 07:52 AM
أبشري طال عمرك
سأعطيك ردي حسب فهمي لعقيدتي

الحديث الشريف ... لاشك إطلاقا عندي بصحته
وأقوال العلماء الأفاضل ... لاشك أيضا في صحتها

ولكن

نحن نتحدث عن ( تيسير ) الأمور
بدون أن نخالف أوامر الشرع

مثلا

أنا لا أعتقد أنه علي اصطحاب والدتي كمحرم لها
من مدينة الدمام إلى مدينة الرياض ... ( عن طريق الجو )

المسافة مجرد دقائق يابحر
وهناك من يستقبلها في مطار الرياض
وخلال رحلة ( 45 ) دقيقة ... لا أعتقد بأنها ستكون معرضة ... ( للفتنة )
أو أنها ستكون سببا ... للفتنة

هذا قصدي يابحر
أنا أرى أن الشريعة تسمو عن التفسيرات السطحية
والعلماء حفظهم الله يدركون هذا الشيء أكثر مني ومن غيري

والله أعلم

.


اشكرك على الجواب
معليش انا الحين ابروح الدوام
لكن قبل ذلك
عن مسالة التسامح
ساضرب لك مثال بسيط
دام المسالة ستتوقف انه لا يتوفر من يرافقها وانها لا تسبب فتنة
اي نفرضها مسالة اضطرار

دعني اذكر لك مسالة
الزواج لا يتم لا بولي مهما كان الظروف
اليس كذلك
وفي احلك الظروف وترتب ضرر على لمرأة اما لعدم وجود ولي او لعدم اهليتة وكفائتة

هنا يكون القاضي وليها
في كلا الحالات لا تزوج نفسها
ارايت!

وشكرا لسعة صدرك

ساري الليل
12-03-2007, 08:06 AM
.
^
^
^
هناك فارق كبير بين ... المسألتين
والخلط في هذه الأمور ... أمر غير محمود ياعزيزتي

في حفظ الرحمن :ad0019:

.

ضي العمر
12-03-2007, 06:07 PM
القول الأول :

ذهب أبو حنيفة وأحمد والشافعي وجماهير أصحابه إلى تحريم السفر بلا محرم في كل سفر مباح أو حج تطوع

أو نحوهما إلا أنّ أبا حنيفة يشترط المحرم في السفر الطويل لا القصير

وهو ما كان مسيرة ثلاثة أيام إلا أنّه قيده بالحاجة .


وعن أبي حنيفة وأبي يوسف كراهية خروجها وحدها مسيرة يوم واحد قال ابن عابدين : وينبغي أن يكون الفتوى عليه

لفساد الزمان ويؤيده حديث الصحيحين : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة

إلا مع ذي محرم عليها ))

وفي لفظ مسلم (( مسيرة ليلة )) وفي لفظ " يوم " ينظر الحاشية ( 2/ 465)

قلت : وحجةُ الحنفية في التفريق بين السفر الطويل والقصير ذكرها الحافظ في الفتح ( 4/ 75 ) : "

وحجتُهم أنّ المنع المقيد بالثلاث متحقق ، وما عداه مشكوك فيه ، فيؤخذ بالمتيقن ..

ثم أجاب الحافظ عن هذه الحجة فقال : " ونوقض بأنّ الرواية المطلقة شاكلة لكل سفر فينبغي الأخذ بها وطرح ما عداها

فإنّه مشكوك فيه ، ومن قواعد الحنفية تقديم الخبر العام على الخاص

وترك حمل المطلق على المقيد ، وقد خالفوا ذلك هنا "

وقال النووي في المجموع ( 8/ 341 ) : " قالوا – أي الشافعية – فإن كان الحج تطوعاً ، لم يجز أن تخرج فيه إلا مع

محرم ، وكذا السفر المباح ، كسفر الزيارة والتجارة ، لا يجوز خروجها في شيء من ذلك إلا مع محرم أو زوج ..

قال الشيخ أبو حامد – في تعليقه – لا يجوز لها الخروج في حج التطوع إلا مع محرم ، نصّ عليه الشافعي

في كتاب العدد من الأم ، فقال لا يجوز الخروج في حج التطوع إلا مع محرم ..

قلت : وقد قرر النووي – رحمه الله - أنّ الصحيح من مذهب الشافعية أنّه لا يجوز للمرأة السفر لغير الحج الواجب

إلا بمحرم ، ينظر : المجموع ( 8/ 343 ).

ونقل عن الحافظ في الفتح ( 4/ 75 ) : " وقال النووي : كل ما يُسمّى سفراً فالمرأة منهية عنه إلا بالمحرم "

أدلةُ تحريم سَفَرِ المرأةِ بلا مَحْرَم :

دلّت الأحاديثُ الكثيرة الصحيحةُ الصريحةُ على تحريم سفر المرأة بلا محرم ، صيانة لها من الأخطار ،

وحفظاً لها من الأضرار ورغبة في سلامتها ، ورعايتها سيما في هذه الأزمان المتأخرة التي كثرت فيها الشرور


وعمّت خلالها نوائب الدهور والعصور .



ومن هذه الأدلة :


1/ عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله

واليوم الآخر أن تسافر سفراً يكون ثلاثة أيام فصاعداً ، إلا ومعها أبوها ، أو ابنها ، أو زوجها ، أو أخوها

أو ذو محرم منها )) [ مسلم : 1339 ] .

2/ عن أبي هريرة رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر

تسافر ميسرة يوم إلا مع ذي محرم )) [ البخاري : ] [ مسلم : 1339] .

3/ عن قَزَعة مولى زياد قال : سمعت أبا سعيد – وقد غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتى عشرة غزوة قال :

(( أربع سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال يحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبتني

وآنقنني : أن لا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أو ذو محرم ، ولا صوم يومين : الفطر والأضحى ، ولا صلاة

بعد صلاتين بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد :

مسجد الحرام ، ومسجدي ، ومسجد الأقصى )) [ البخاري : 1864 ] [ مسلم : 827 ] .

عن ابن عمر رضي الله عنهما : " أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم ))

[ البخاري : 1036 ] [ مسلم : 1338 ].

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة

إلا ومعها رجل ذو محرمة منها )) . [ مسلم : 1339 ] .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، ولا يدخل

عليها رجل إلا ومعها محرم )) ، فقال رجل : يا رسول الله إنّي أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا ، وامرأة تريد الحج

فقال : " اخرج معها )) [ البخاري : 1862] [ مسلم : 1341]

ولفظ مسلم : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول : (( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم

ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم )) فقام رجل فقال يا رسول الله إنّ امرأتي خرجت حاجّة ، وإنّي اكتتبت


في غزوة كذا وكذا قال : (( انطلق فحج مع امرأتك )) .

قال الحافظ في الفتح ( 4/ 75 ) : " وقد عمل أكثر العلماء في هذا الباب بالمطلق لاختلاف التقييدات ..

وقال ابن المنير : وقع الاختلاف في مواطن بحسب السائلين "

أقوال المبيحين لها في الخروج بلا محرم بشروط :

قال النووي في المجموع (8/ 341) : " قال الماوردي : ومن أصحابنا – أي الشافعية –

من جوّز خروجها مع نساء ثقات كسفرها للحج الواجب ، قال : وهذا خلاف نص الشافعي :

قال أبو حامد : ومن أصحابنا –أي الشافعية – من قال : لها الخروج بغير محرم ،في أي سفر كان واجباً

أو غيره ..وهكذا ذكر المسألة البندنيجي وآخرون .

وقال بعض أصحابنا ، يجوز بغير نساء ولا امرأة إذا كان الطريق آمناً ، وبهذا قال الحسن البصري وداود "

وقال مالك : لا يجوز بامرأة ثقة ، وإنما يجوز بمحرم ، أو نسوة ثقات .




الترجيح :



لا ريب أنّ الراجح في هذه المسألة هو القول الأول لصراحة الأدلة وصحتها ووفرتها وليس فيها تفريق

بين سفر وسفر ولم تتوقف على أغراض السفر أو دوافعه .


وليس مع أصحاب هذا القول أي دليل يُعتَدُّ به وليس ثمة إلا اجتهادات لا تُسلّم لقائليها ، وناهيك


عن مصادمتها لأدلة ونصوص صريحة في محلّ النزاع .



الخلاف في سفر الحج الواجب :


اختلف أهل العلم في مسألة سفر المرأة للحج بلا محرم باعتبار الحج فريضة ، وركناً عظيماً من أركان الإسلام


وهذا عرض لأقوالهم :



1/ القول الأول :


ذهب الأحناف والحنابلة في المشهور عن أحمد ومن وافقهم إلى تحريم السفر بلا محرم

لعموم الأدلة المانعة للمرأة من السفر بدونه .

قال الجصاص الحنفي في ( أحكام القرآن 2/ 309) تعليقاً على حديث ابن عباس الآنف ذكره : " وهذا يدل على أنّ قوله :

لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم قد انتظم المرأة إذا أرادت الحج من ثلاثة أوجه : أحدها :

أنّ السائل عقل منه ذلك ، ولذلك سأله عن امرأته وهي تريد الحج ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عليه

فدّل على أنّ مراده صلى الله عليه وسلم عام في الحج وغيره من الأسفار .



والثاني : قوله : حج مع امرأتك وفي ذلك إخباره منه بإرادة سفر الحج في قوله : لا تسافر إلا ومعها ذو محرم .



والثالث : أمره إيّاه بترك الغزو للحج مع امرأته ، ولو جاز لها الحج بغير محرم ، أو زوج لما أمره بترك الغزو ، وهو

فرض للتطوع وفي هذا دليل أيضاً على أنّ حج المرأة كان فرضاً ولم يكن تطوعاً ، لأنّه لو كان تطوعاً لما أمره بترك

الغزو الذي هو فرض لتطوع المرأة ، ومن وجه أخر وهو أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأله عن حج المرأة أفرض

هو أم نفل وفي ذلك دليل على تساوي حكمهما في امتناع خروجها بغير محرم فثبت بذلك أنّ وجود المحرم للمرأة


من شرائط الاستطاعة "


وقال ابن قدامة في ( المغني 5/ 30) : " فمن لا محرم لها لا تكون كالرجل فلا يجب عليها الحج ، وقد نصّ عليه أحمد


فقال أبو داود قلت لأحمد : امرأة مُوسرة ، لم يكن لها محرم ، هل يجب عليها الحج ؟ قال : لا .. "



أدلة القول الأول :



استدل المانعون من سفر المرأة إلى الحج بلا محرم سوء كان فريضة أو تطوعاً بعموم الأدلة المانعة من السفر بلا محرم


وقد تقدم ذكر طرف منها ، ولم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين سفر الحج وغيره ، ولأنّ المحذور في سفر المرأة


بلا محرم موجود في كل أسفارها وإن كان للحج .

ويضاف لأدلة العموم ما رواه الدارقطني بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما ( 2/ 223) " أنّ النبي صلى الله عليه


وسلم قال : (( لا تحجن امرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل ، فقال : يا رسول الله


إنّ امرأتي خرجت حاجة ، وإنّي اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، قال : انطلق فحجّ مع امرأتك )) ([1]) .

قلت : وهو نصٌّ في اشتراط المحرم في سفر الحج ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أنّ يحلق بامرأته

رغم أنّه قد اكتتب في غزوة جهادية في سبيل الله ولو لا وجود المحرم لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم

بالتخلي عن ذروة سنام الإسلام – وهو الجهاد – لأمر ليس بواجب !




القول الثاني :



أجاز بعض أهل العلم للمرأة الحج بلا محرم لكنّ بعض عباراتهم تدل على تقييد وليس بإطلاق .

قال مالك في ( الموطأ 1/ 425 ) : " الصَرُورَة [2] من النساء التي لم تحج قط أنها إن لم يكن لها ذو محرم يخرج معها

أو كان لها فلم يستطع أن يخرج معها أنها لا تترك فريضة الله عليها في الحج ، لتخرج في جماعة النساء "

وقال الشافعي في ( الأم 2/117) : " وإن كان فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنّ السبيل الزاد

والراحلة وكانت المرأة تجدهما وكانت مع ثقة من النساء في طريق مأهولة آمنة فهي ممن عليه الحج عندي –

والله أعلم – وإن لم يكن معها ذو محرم لأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستثن فيما يوجب الحج إلا الزاد والراحلة

وإن لم تكن معها حرة مسلمة ثقة من النساء فصاعداً لم تخرج مع رجال لا امرأة معهم ولا محرم لها منهم .

وقد بلغنا عن عائشة وابن عمر وابن الزبير مثل قولنا في أن تسافر المرأة للحج وإن لم يكن معها محرم "

وقال النووي في شرحه على مسلم (9/98) : " جواز حج المرأة بلا محرم إذا أمنت على نفسها وهو مذهبنا "

وهذا القول بعدم وجوب المحرم في الحج رواية عن أحمد – رحمه الله – قال صاحب المغني (5/30) "


وعنه رواية ثالثة أنّ المحرم ليس بشرط في الحج الواجب .

قال الأثرم : سمعت أحمد يُسأل : هل يكون الرجل محرماً لأمّ امرأته ، يخرجها إلى الحج ؟

فقال : أما في حجة الفريضة فأرجوا ، لأنها تخرج إليها مع النساء ومع كلّ من أمنته وأما في غيرها فلا "





أدلة القول الثاني :



استدل المبيحون لسفر المرأة للحج الواجب بلا محرم بأدلة وهي :



1/ روى الدارقطني بإسناده ( سند الدارقطني 2/215) عن جابر وبن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وأنس وعائشة –

رضي الله عنهم – أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما السبيل ؟ قال : الزاد والراحلة .

ووجه الدلالة : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط المحرم .



2/ روى الترمذي ( 4084) : عن ابن عمر رضي الله عنهما : " ... فقام رجل آخر فقال : ما السبيل يا رسول الله ؟ قال الزاد والراحلة "

ووجه الدلالة كسابقه .



3/ روى الإمام أحمد عن الحسن قال : لما نزلت هذه الآية : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً "

قال رجل يا رسول الله ما السبيل ؟ قال : " الزاد والراحلة " ووجه الدلالة كسابقه .



4/ روى البخاري عن عدي بن حاتم رضي الله عنه : " أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوشك أن تخرج

الظعينة من الحيرة تؤمّ البيت لا جوار معها ، لا تخاف إلا الله " ووجه الدلالة : خروج الظعينة بلا محرم .




5/ قالوا : ولأنّه سفر واجب ، فلم يُشترط له المحرم كالمسلمة إذا تخلصت من أيدي الكفار .



الترجيح والمناقشة :


وبالنظر في أدلة الفريقين ، يتضح بجلاء رجحان القول الأول لصحة وصراحة وعموم الأدلة التي استدلوا بها


فضلاً عما رواه الشيخان من حديث ابن عباس فإنه نصٌّ في سفر الحج وكذا ما رواه الدارقطني عنه .

وأما الإجابة عن أدلة الفريق الثاني فأقول مستعيناً بالله :





1/ أما الدليل الأول والثاني والثالث [3]


فليس له أدنى إشارة إلى جواز حجّ المرأة بلا محرم وإنما هو لبيان السبيل فحسب مع استلزام الشروط الأخرى


لأنّ حكم المسألة الشرعية ، يؤخذ عن طريق جمع الأدلة كلها وتأملها .

قال ابن قدامة ( 5/ 32) : " ويحتمل أنّه أراد أنّ الزاد والرحلة يوجب الحج مع كمال بقية الشروط ن ولذلك اشترطوا تخلية

الطريق ، وإمكان المسير ، وقضاء الدين ، ونفقة العيال ، واشترط مالك إمكان الثبوت على الراحلة وهي غير مذكورة

في الحديث واشترط كل واحد منهم في محلّ النزاع شروطاً من عند نفسه لا من كتاب ولا من سُنّة


فما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالاشتراط "


وقال ابن المنذر : " تركوا القول بظاهر الحديث ، واشترط كل واحد منهم شروطاً ، لا لحجة معه عليه " ( المغني 5/ 31 ) .



وأما الجواب عن الدليل الرابع :



فيقال : هو وصف الحال ، لا يترتب عليه حكم الإباحة ، أو الإقرار ومثله أحاديث كثيرة تصف الحال منها :



1/ حديث أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات من جبل من ذهب


يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل فئة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم ، لعلّي أكون أنا الذي أنجو))

[ مسلم : 2894] .


2/ حديث أبي هريرة أيضاً – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قطحان

يسوق الناس بعصاه " [ البخاري : 3329 ] [ مسلم : ....]


3/ حديث أبي هريرة أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " والذي نفسي بيده ، لا تذهب الدنيا حتى يمرّ

الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول : يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ن وليس به الدّين إلا البلاء "

[ البخاري : 6698 ] و[ مسلم : 157] .

قلت : فهل يقول أحد بجواز الاقتتال على ذهب الفرات أو إقرار القطحاني على سوق الناس بعصاه

أو مشروعية التمرغ على القبر وتمنى الموت بإطلاق .



وجواب آخر : وعلى فرض أنّ حديث الظعينة دال على مشروعية سفر المرأة بلا محرم ، فإنّ ذلك إشارة إلى استتاب


الأمن وشيوعه ، وإنتشار الطمأنينة في أرجاء الجزيرة فلا يُخشى من قَطع طريق ، أو بطش ظالم وحينئذ

إذا سادت تلك الأحوال فأمنت النساء ، وأطمأن الناس فلا مانع من سفرها بلا محرم والله أعلم .



وأما الجواب خامساً عن قولهم بأنّ سفرها للحج الواجب قياساً على تخلصها من أيدي الكفار .

فسبق القول أنّ أحاديث النبي – وهو أعلم – لم تفرق بين سفر واجب ومستحب أو بين الحج وغيره كما تقدم .

وأما سفر المرأة لوحدها من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين فسفر ضرورة ، وبقاؤها في بلاد الكفار


أبلغ خطراً من سفرها إلى بلاد المسلمين .


قال ابن قدامة في المغني ( 5/32 ) " وأمّا الأسيرةُ إذا تخلّصت من أيدي الكفار فإنّ سفرها ضرورة لا يُقاس عليه حالة

الاختيار ، ولذلك تخرج فيه وحدها ، ولأنّها تدفع ضرراً متيقناً بتحمل الضرر المتوهم فلا يلزم ذلك من غير ضرر أصلاً "

سفر المرأة بوسيلة نقل جماعية :

غير غائب عن البال ما استحدث في هذا العصر من وسائل النقل الجماعية من طائرات وقطارات وحافلات حيث تنتفي


الخلوة ، وتنتظم الرحلات في مواعيد مجدولة ، ومسارات جوية أو برية محدودة فهل يتغير الحكم وفقاً لتغيير الوسيلة ؟


بالنظر إلى أقاويل وفتاوى علماء العصر في حكم السفر في هذه الوسائل العصرية نجدهم قد اختلفوا عل قولين :




1/ القول الأول :



وهو قول كثير من أهل العلم : أنّ سفر المرأة بلا محرم حرام سواء كانت وسيلة السفر هي الطائرة أو القطار


أو الحافلة أو السيارة أو غيرها لعموم الأدلة الشرعية القاضية بتحريم سفرها بلا محرم .



ومن هؤلاء العلماء العلامة : عبد العزيز بن باز ، والعلامة محمد بن صالح العثيمين والشيخ صالح الفوزان


وغيرهم وهذا فتاواهم أسوقها كما هي :



1/ فتوى العلامة عبد العزيز بن باز

س : الأخت التي رمزت لاسمها بأم محمد صالح من المدينة المنورة تقول في سؤالها : امرأة مطلقة تبلغ من العمر أربعين

سنة ليس لها محرم حيث أنها تعيش وحدها في المدينة المنورة ، لأن أبناءها وأكبرهم 16 سنة يعيشون مع أبيهم في

مدينة أخرى ، هذه المرأة ذهبت في رمضان المبارك إلى مكة المكرمة للعمرة في حافلة النقل الجماعي الذي يوجد فيه

مكان مخصص للنساء ، وقد أوصلها النقل الجماعي أمام الحرم ، وبعد انتهائها من العمرة استقلت حافلة أخرى تابعة

للنقل الجماعي إلى الموقف الرئيسي خارج مكة المكرمة ، ومن هنا سافرت إلى المدينة في حافلات النقل الجماعي

فهل هي آثمة بسفرها وهي في هذا السن وهذه الظروف ؟



ج : إذا كان الواقع هو ما ذكرته السائلة فالسفر المذكور محرم ، وعلى المرأة المذكورة التوبة إلى الله من ذلك، وذلك

بالندم على ما وقع منها ، والعزم الصادق على أن لا تعود لذك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسافر المرأة إلا

مع ذي محرم " متفق عليه ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما : وقد قال الله سبحانه : (( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ


وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) (سورة الحشر :7) .

والله الموفق .





وهذه فتاوى العلامة ابن عثيمين :



سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

هل يجوز للمرأة أن تسافر بالطائرة مع وجود الأمن بدون محرم ؟

الجواب : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم " قال ذلك . وهو يخطب على المنبر

في أيام الحج ، فقام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، فقال


النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فحجّ مع امرأتك ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يدع الغزو ويحج مع امرأته

ولم يقل النبي له هل امرأتك آمنة على نفسها ؟ أو هل معها نساء ، أو هل مع جيرانها فدل ذلك على عموم النهي

عن سفر المرأة بلا محرم ، ولأن الخطر حاصل حتى في الطائرة ن ولنمش جميعاً في تتبع ذلك .فهذا الرجل الذي أراد

أن تسافر امرأته بالطائرة ، متى يرجع من شييعها إنه يرجع عند انتظارها ركوب الطائرة ، وستبقى في هذه الصالة

بدون محرم ، ولنفرض أن الرجل معها حتى أدخلها الطائرة ، وأقلعت الطائرة ، أفلا يمكن أن ترجع الطائرة أثناء

الطريق ؟ هذا وارد ويحصل أنّ الطائرة قد ترجع لخلل فني ، أو للأحوال الجوية ، ولنفرض أنها استمرت في سيرها

ووصلت إلى المدينة التي ستهبط فيها ، ولكن المطار صار مشغولاً أو صارت أجواء المطار غير صالحة للهبوط ، ثم انتقلت

الطائرة إلى مكان أخر ، فهذا محتمل ، ولنفرض أن الطائرة قامت في الوقت المقرر وهبطت في المطار المقرر ، ولكن

المحرم الذي كان ينتظرها لم يحضر بسبب طارئ حدث له ، ولنفرض أن هذا الاحتمال انتفى وجاء المحرم في الوقت

المقرر ، يتبقى عندنا من الخطر مَن الذي يكون إلى جنب هذه المرأة في الطائرة ؟ لن تكون امرأة على حال ، فقد

يكون إلى جوارها رجل ، وهذا الرجل قد يكون من أخوَن عباد الله يضحك إليها ، ويتحدث إليها ويمزح معها ، ويأخذ

رقم تليفونها ويعطيها رقم هاتفه أليس هذا ممكناً ؟ من الذي يسلم من هذه الأخطار ؟

ولهذا تجد الحكمة العظيمة في نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن سفر المرأة بلا محرم بدون تفصيل وبدون تقييد

لكن قد نقول : إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولم يعلم عن هذه الطائرات فلنحمل كلامه على السفر

على الجمال لا على الطائرات ، فلا تسافر المرأة على البعير إلا مع ذي محرم ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يعلم

عن الطائرة التي تقطع المسافة ما بين الطائف إلى الرياض في ساعة وربع بينما كان يقطع في شهر كامل ؟



فالجواب على هذا : أنه إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم فإن رب الرسول سبحانه وتعالى يعلم ،


والله عز وجل يقول : (( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )) (سورة النحل :89) .

فأنا أحذر إخوتي من هذه الظاهرة الخطيرة ، وهي التساهل في سفر المرأة بلا محرم كما أحذرهم أيضاً من خلوة

السائق بالمرأة في السيارة ولو في البلد ؛ لأن الأمر خطير ، كما أحذرهم أيضاً من خلوة قريب الزوج بالمرأة

في البيت ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم قال : " إياكم والدخول على النساء " قالوا يا رسول الله صلى الله عليه

وسلم أفرأيت الحمو ؟ قال : " الحمو الموت " أي احذر منه أشد الحذر ، والغريب أن بعض العلماء – عفا الله عنا وعنهم

– قال معنى قوله : " الحمو الموت " أي أن الحمو لا بد من دخوله على امرأة قريبه كما أن الموت لا بد منه ([4]) .




وهذه فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



السفر بالطائرة بدون محرم

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 9950) .


س 3 : هل يجوز للمرأة أن تسافر لوحدها في الطائرة بدون محرم ؟



ج3- لا تسافر المرأة إلا مع محرم لها أو زوج ، سوء طالت المسافة أو قصرت .


وبالله التوفيق ، وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



عضو نائب الرئيس ، الرئيس
عبد بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبدالله بن باز



السؤال الأول من الفتوى رقم (9355)



س 1 : هل يجوز سفر الزوجة بمفردها بالطائرة لمدة ثلاث ساعات بدون محرم ؟ مع العلم بأن الزوج يعمل ببلد لا يوجد به


طبيبات من النساء للولادة ، والغرض الرئيسي من السفر هو الوضع على يد طبيبات من النساء في بلد أهل الزوجة .


ج1 : في مثل هذه الحالة يسافر معها زوجها أو أحد محارمها .



وبالله التوفيق ، وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .


عضو نائب الرئيس ، الرئيس

عبد بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبدالله بن باز

الفتوى رقم (11702)


س : أرجو أن تبينوا لي حكم سفر امرأتي بالطائرة من الظهران إلى الطائف وهي برفقة أختها المتزوجة من أخي

ومعهم أخي وأبناؤها الصغار ، مع العلم أنه ليس باستطاعتي السفر معها لإيصالها والعودة ، حيث إن مادياتي

لا تسمح لي بذلك ، وسوف يكون في استقبالهم في الطائف والدهم ووالدتهم – مدة السفر ساعتان - .



ج – لا يجوز سفر المرأة في الطائرة ولا في غيرها إلا مع محرم ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ((لا تسافر امرأة إلا مع

ذي محرم )) متفق على صحته ، وزوج أختها لا يعتبر محرماً لها ، وكذلك أختا ليست محرماً لها . وبالله التوفيق

، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو عضو عضو الرئيس

بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ صالح الفوازان عبد الله غديان عبد العزيز بن عبد الله بن باز

..الفتوى رقم ( 2642)


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد:


فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على السؤال المقدم من عميد شؤون الطلاب بجامعة الرياض ، عن طريق الدكتور محيي الدين خليل ، رئيس قسم الثقافة الإسلامية ، إلى سماحة الرئيس العام ، والمحال إلى اللجنة برقم (2554/ 2/د ) وتاريخ 7/8/99 هـ ، ونصه :

إن طالبات الجامعة من خارج مدينة الرياض ، يقمن بوحدة أم المؤمنين السكنية ، وتسافر الطالبات إلى بلادهن

في الإجازات الرسمية أو في نهاية الأسبوع ، وغالبيتهن يتوجهن إلى جدة أو الظهران بالطائرة ، وتشترط العمادة

أن يرافق كل طالبة محرم ، ولكن هذا لا يتيسر لجميعهن وفي كل الأحوال ، وقد تكون الطالبة راغبة في السفر

تحت ظروف اضطرارية ، ويشكو البعض من هذا الإجراء ، ويرون أن الشرع في مثل حالتنا هذه يبيح السفر بدون محرم

، إذ أنه لا يتجاوز ساعات محدودة ، مستندين إلى : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفراً يكون ثلاثة أيام فصاعداً إلا ومعها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها أو ذو محرمة منها )) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تسافر امرأة مسيرة يوم وليلة إلا ومعها محرم " وعن أبي هريرة أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة غلا ومعها رجل ذو محرم منها )) .

لذا نأمل إفادتنا عما إذا كان يجوز شرعاً السماح للطالبة بالسفر إلى جدة أو الظهران بالطائرة دون محرم .

إن الشريعة الإسلامية مبنية على جلب المصالح ودرء المفاسد ، ومن مقاصدها الضرورية المحافظة على الأنساب

والأعراض ، وقد ثبت في الكتاب والسنة ما يدل دلالة واضحة على سد الذرائع التي تفضي على اختلاط الأنساب ،

وانتهاك الأعراض ؛ كتحريم خلوة المرأة بأجنبي ، وتحريم إبدائها زينتها لغير زوجها ومحارمها ، ومن في حكمهم

ممن ذكرهم الله تعالى في سورة النور ، كالأمر بغض البصر ، وتحريم النظرة الخائنة ، ومن الذرائع القريبة التي

قد تفضي إلى الفاحشة ، واختلاط الأنساب ، وهتك الأعراض – سفر المرأة دون من فيه صيانة لها في اعتبار الشرع

، من زوجها أو أحد محارمها ، فكان حراماً ؛ لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا ومعها ذو محرم)) [5] رواه أحمد والبخاري

ومسلم ، ولما ثبت عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

: (( لا تسافر المرأة بريداً إلا ومعها محرم يحرم عليها )) [6] رواه أبو داود والحاكم .


ولما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يخطب :

(( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم )) فقام رجل فقال : يا رسول الله

إن امرأتي خرجت حاجّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، قال : (( انطلق فحج مع امرأتك ))

روه أحمد والبخاري ومسلم .

وورد في بعض الروايات التقييد بيوم ، وفي بعضها التقييد بليلة ، وفي بعضها التقييد بثلاث أميال ، وفي بعضها

بيومين ، والتحديد بذلك ليس بمراد ، وإنما هو تعبير عن أمر واقع ، فلا يعمل بمفهومه ، ثم هو مفهوم عدد معارض

بمنطوق حديث ابن عباس رضي الله عنهما وما في معناه ، فلا يعتبر ، وإنما يعتبر ما ثبت من الإطلاق في حديث ابن

عباس رضي الله عنهما ، وهو واضح في أن المرأة منهية عن كل ما يسمى سفراً إلا ومعها زوجها أو ذو محرم لها ،

سواء كان قليلاً أم كثيراً ، وسواء كانت شابة أم عجوزاً ، وسوء كان السفر براً أو بحراً أو جواً ، ومن خالف في ذلك

فخص النهي بالشابة أو قيده بما ذكر من التحديد في بعض الأحاديث أو بما إذا كانت الطريق غير مأمونة أو اكتفى

بالرفقة الثقاة المأمونة ، فقوله مردود بعموم حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، فإنه منطوق

فيقدم على مفهوم العدد في الأحاديث الأخرى .

وعلى هذا يكون سفر النساء بالطائرات بلا زوج أو محرم منهياً عنه ، سوء كن طالبات أو غير طالبات ل

لكونه سفراً فيصدق عليه عموم النهي في الحديث .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن بازٍ

الفتوى رقم ( 3063 )


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد:


وأما القول الثاني :



فقد أجار بعض أهل العلم سفر المرأة بلا محرم إذا كانت الوسيلة مأمونة كالطائرة ، أو مع عدد من النساء الثقات .

ومن العلماء الذين أفتوا بجواز سفر المرأة بالطائرة بلا محرم فضيلة العلامة عبد الله بن جبرين – حفظه الله –

وهذا نصُّ سؤال وُجِّهَ لفضيلته وجوابه عنه .

السؤال : س 46

ما حكم سفر المرأة وحدها في الطائرة لعذر بحيث يوصلها المحرم إلى المطار ويستقبلها محرم في المطار الآخر ؟


الجواب : لا بأس عند المشقة على المحرم كالزوج أو الأب إذا اضطرت المرأة إلى السفر ولم يتيسر للمحرم صحبتها

فلا مانع من ذلك بشرط أن يوصلها المحرم الأول إلى المطار فلا يفارقها حتى تركب في الطائرة ويتصل بالبلاد التي

توجهت إليها ويتأكد من محارمها هناك أنهم سوف يستقبلونها في المطار ويخبرهم بالوقت الذي تَقْدُمُ فيه ورقم الرحلة

، وذلك لعدم الخلوة المنهي عنها ولعدم المحذور من سفرها وحدها الذي تكون عرضة للضياع أو لاعتراض أهل الفساد

وأيضاً فالمدة قليلة إنما هي ساعة أو بضع ساعات ، وهذه المدة قد لا تسمى سفراً أصلاً ؛ لأن السفر هو الذي يسفر

عن أخلاق الرجال ، فلا ينطبق على المدة القصيرة ولأن الضرورات لها أحكامها ، والله أعلم

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم




الراجح من القولين :



ولا ريب أن القول بتحريم سفر المرأة بلا محرم ، وإن كانت وسيلة السفر جماعية أو سريعة كالطائرات والقطارات


والحافلات هو الصواب الذي تسانده الأدلة ، وتبرأ به الذمة ، وتتحقق به السلامة .

وأما ما ذهب إليه بعض أهل العلم من إباحة السفر بلا محرم فهو خلاف الأدلة الصريحة ، والحجج الظاهرة ، ويترتب عليه


مفاسد محققة ، سيما في هذا الزمن الذي كثر فيه الفساق وانخرقت فيه الأخلاق !


ولا تخلو وسيلة نقل جماعية من شباب ورجال ، يتربصون بالنساء شراً ، ويسعون جاهدين للإيقاع بهن عبر النظرات


والابتسامات والتحرشات ومن ركب الطائرات واستقل القطارات والحافلات رأى وسمع ما يندى له الجبين حياء

من تهتك النساء وتميع الشباب وتخنث الرجال في المطارات والمحطات ووسائل النقل العصرية !!

وأي مصلحة في إباحة سفر المرأة بلا محرم إذا تعرضت لمخاطر جسيمة ، وعواقب وخيمة


في نفسها وعرضها وشرفها وسمعتها ؟!

مفاسدُ سفر المرأة بلا محرم :


لا ريب أنّ خروج المرأة من بيتها بحدّ ذاته ولداخل بلدها فيه من المحاذير الشيء الكثير ولذا أمر الله تعالى المؤمنات

بالقرار داخل البيوت وعدم الخروج لغير حاجة فقال تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ))

(سورة الأحزاب) .

فكيف إذا كان خروجها سفراً قاصداً ، وبلداً بعيداً ؟ فلا شك أنّ الأمر يشتد خطورة ، ويزداد حرجاً

سيما مع عدم مرافقة المحرم !

وقد أثبتت الأيام ، وبرهنت الأحداث على عظم المفاسد المترتبة على سفر النساء بلا محارم ، سيما في هذه الأزمان


المتأخرة ، حيث كثرت الفتن ، وعمّت المحن ، ومهما كانت وسيلة السفر فمن تلك المفاسد :

1- تعرض المرأة للابتزاز من قبل ضعاف الإيمان ، وسفهاء الأحلام ، وفساق الآفاق !

فالمرأة متى رؤيت وحيدة شجعت هؤلاء على النيل من كرامتها بعبارة نابية أو كلمة فاحشة أو مراودة صارخة


، وهذا أمر لا ينكره أحد .



2- افتتان الرجال بالمرأة المنفردة سفراً بلا محرم مهما كانوا على دين وخلق إذ ربّما زيّن لهم الشيطان إسداء خدمة


للمرأة المسافرة ، أو النظر إليها خلسة لأمنهم من غيرة المحرم أو ظنهم السوء بالمرأة لجرأتها على السفر بلا محرم .

3- تعطيل عشرات الأدلة الشرعية القاضية بلزوم المحرم بالسفر ، وتفريغها من مقاصدها السامية ، وأهدافها النبيلة ،


فضلاً عن إذكاء العداوات بين النساء ومحارمهن حين يُهّمش دور المحرم ، ويُجرّد عن وظيفته الشرعية .


واضيف اضافة بسيطة......


قالت " غنيمة الفهد " رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نُشر في مجلة المجلة :

كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما :

نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية .... و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم .... الرجل كما هو ... والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها , و تأمر خدمها .. وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم و بصراحتي المعهودة :

ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم ... أقولها بعد تجربة :

" أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل "




هذا والله الموفق ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه .

بحر الامل
12-03-2007, 08:09 PM
.
^
^
^
هناك فارق كبير بين ... المسألتين
والخلط في هذه الأمور ... أمر غير محمود ياعزيزتي

في حفظ الرحمن :ad0019:

.


مساء الخير

انا لم اخلط الامور اطلاقا
ولكن هناك ضرب الامثلة لتبيان العلة

اليس ي كلا الامرين تطلب وجو المحرم او الولي


سؤال اخر اوجهه اليك
هل اعتراضك على منع السفر عموما
ام ن اعتراضك فقط يقتصر على السفر داخل مدن المملكة
لان المسافة قصيرة

لان هناك مشائخ مثل المطلق ايدوة
وهناك من عارضة مثل الفوزان والخنيني والمنيع واللحيدان
والله اعلم

ساري الليل
12-03-2007, 08:21 PM
سؤال اخر اوجهه اليك
هل اعتراضك على منع السفر عموما
ام ن اعتراضك فقط يقتصر على السفر داخل مدن المملكة
لان المسافة قصيرة

^
^
^
إذا هذا السؤال موجه لي أنا أيضا
فالإجابة هي أنني لا أرى أنه يلزمني السفر مع والدتي
وترك أعمالي ووظيفتي ومصالحي طالما أن المسافة
التي ستقطعها والدتي في سفرتها هي فقط ( 45 ) دقيقة
وأنه سيكون سفرا عن طريق الجو وسيكون هناك من يستقبلها في مطار الرياض

هذه وجهة نظري
ولا أعتقد أن الشرع يرفضها

والله أعلم

.

بحر الامل
12-03-2007, 08:25 PM
^
^
^
إذا هذا السؤال موجه لي أنا أيضا
فالإجابة هي أنني لا أرى أنه يلزمني السفر مع والدتي
وترك أعمالي ووظيفتي ومصالحي طالما أن المسافة
التي ستقطعها والدتي في سفرتها هي فقط ( 45 ) دقيقة
وأنه سيكون سفرا عن طريق الجو وسيكون هناك من يستقبلها في مطار الرياض

هذه وجهة نظري
ولا أعتقد أن الشرع يرفضها

والله أعلم

.


هل استفتيت نفسك
ام استفتيت صاحب علم



لان الله يسال يوم القيامة(( هل اجبتم المرسلون)

ومن قال لا ادري فقد افتى

وقال علية الصلاة والسلام
(( اجرأكم على الفتيا اجرأكم على النار))

ساري الليل
12-03-2007, 08:28 PM
.
^
^
^
أستفتيت ... العقل والمنطق
والإسلام ... دين عقل ومنطق يابحر

.

بحر الامل
12-03-2007, 09:57 PM
.
^
^
^
أستفتيت ... العقل والمنطق
والإسلام ... دين عقل ومنطق يابحر

.



لو كان العقل والمنطق فقط
لما امرنا الله بسؤال اهل العلم الذين شابت لحاهم في طلب العلم
ولا كتفى كلا منا برؤويتة وعقلة ومنطققة او منطقة محيطة

واعتقد ان الله قد اوضح الاية التي تنفى صفة الايمان عن من لا يتبع سنة الرسول صلى الله علية وسلم وقد ذكرتها في ردي الاول

وامرنا ان نقتفي سنة الرسول واولو العلم
الذين فضلهم علينا بدرجات نحن عامة الناس

اسال الله لنا ولكم ولكل مسلم الهداية
وان لا يجعلنا مغاليق للخير مفاتيح للشر
وان يحسن خاتمتنا
نه سميع مجيب

القصيمي
12-04-2007, 01:12 AM
ضي الليل أحسنت وبارك الله فيك وفي جهودك

ساري الليل وبحر الأمل نقاش مثري ومثير والهدف واحد وهو احقاق الحق والبحث عنه جزاكم الله خيرا

يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ( لو كان الدين بالعقل لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه )

كما أن المسائل الفرعية الخلافية فيها يسر ، ليست كالمسائل العقدية وما ثبت من الدين بالضرورة

الأمر فيه خلاف وفيه سعة وكلا الفريقين من الأخيار الذين يطلبون الحق ويراعون الله في ذلك .

السفر للمرأة بلا محرم مثالاً على هذه السعة واليسر ، فلا يلزم التضييق والتحجير

فالسفر بالطائرة ليس بها خلوة ،، وفيها رفقة آمنة ،، ومدتها قصيرة

فرأيي الخاص المبني على استقراء الأحكام الشرعية والخلاف الوارد فيها أنه لا بأس به

ساري الليل
12-04-2007, 01:41 AM
.
أنا حينما قلت استفتيت عقلي
إنما قصدت بذلك أنني كنت واثقا بأن الشرع لايخالفه
فالمسألة محسومة من حيث الفتنة والخلوة وماشابه

ولست بحاجة لأغوص في بطن العم ( جوجل ) حتى أبحث عن أدلة
في أمر يحسمه العقل والمنطق النابع من الأحكام الشرعية
وعموما ... رأيي وافق الشرع

يبيلنا فقط نبتعد عن التعصب
وأن لا نتهم الآخرين ... بالتهاون
ونزكي أنفسنا

.

بحر الامل
12-04-2007, 01:41 PM
.
أنا حينما قلت استفتيت عقلي
إنما قصدت بذلك أنني كنت واثقا بأن الشرع لايخالفه
فالمسألة محسومة من حيث الفتنة والخلوة وماشابه

ولست بحاجة لأغوص في بطن العم ( جوجل ) حتى أبحث عن أدلة
في أمر يحسمه العقل والمنطق النابع من الأحكام الشرعية
وعموما ... رأيي وافق الشرع

يبيلنا فقط نبتعد عن التعصب
وأن لا نتهم الآخرين ... بالتهاون
ونزكي أنفسنا

.

نستغفر الله ان نزكي انفسنا
ولا نزكي على الله احد

المسالة بكل بساطة
ان الشرع ليس فية استفتاء للعقل
عندما تشكل علينا قضية لابد من السؤال
حتى طلاب العلم لا اخذ بفتواهم
الا من شيخ افنى عمرة في طلب العلم

اتمنى ان يكون صدر اتسع هذا النقاش
كما هو ساري الليل دوما

ولكن ارجع واقول

اسال اهل العلم
عن مسالة كتلك
لابد من ان يبرئ المسلم نفسة من هكذا امور

مع خالص المودة:ad0019:

ساري الليل
12-04-2007, 01:47 PM
.
جزاك الله خير


.

ضي العمر
12-04-2007, 03:57 PM
اخوتي القصيمي وساري الليل ...


رايكما صحيح حسب بعض الفتاوي ولكن هذه الفتاوي قيدته بالامن وليس الامن من القتل بل الامن من الفتنه


وحتى اخي لو كانت كبيرة فهل تعتمد على من معها بالطائرة ليساعدها ربما حدث طارىء


ساعتها ستندم ان لم تكن او احد اخوتك معها

ساري الليل
12-04-2007, 04:31 PM
.
أختي ضي
أسمحيلي الله يحفظك أوضح لك وجهة نظري بشكل آخر

بداية

والدتي الله يغفر لها ويرحمها
محافظة جدا من حيث الأمور الشرعية
وفي نفس الوقت ... راعية واجب ومواجيب

لو تولد وحدة من قرايبها في أخر الدنيا
ركبت الطيارة وطارت لها :)
لو تمرض وحدة من معارفها وتدخل للمستشفى
شفتيها الله يغفر لها ثاني يوم في غرفة المريضة :)

وين نبي نلحق أنا وأخواني مع سيدة مثل هذي
الحل الوحيد أن نترك أعمالنا ونتفرغ لها الله يرحمها
وهذا شيء صعب جدا ياضي

ولكن ... في كل سفراتها الله يرحمها
كانت خادمتها معها
وأحيانا كان راكان يسافر معها

وإذا كان هذا فيه مخالفة شرعية
فاسأل الله الغفور الرحيم
أن يتجاوز عنها
ويسكنها الفردوس الأعلى

وسلامتكم :)

.

ضي العمر
12-04-2007, 05:24 PM
... في كل سفراتها الله يرحمها
كانت خادمتها معها
وأحيانا كان راكان يسافر معها

وإذا كان هذا فيه مخالفة شرعية
فاسأل الله الغفور الرحيم
أن يتجاوز عنها
ويسكنها الفردوس الأعلى



امك الله يرحمها كانت امرأة كبيرة ومادام انه كان معها احد يهتم بها من قبلكم وتثقون به


باذن الله نرجو ان لا يكون عليها باس في ذلك


انما صغيرة السن وان كانت متزوجة ولها ابناء فلا يؤمن عليها من الفتنة اذا سافرت لوحدها خاصة في هذا الزمن




وانت سالم باذن الله

القصيمي
12-04-2007, 09:35 PM
ليس بها خلوة ،، وفيها رفقة آمنة ،، ومدتها قصيرة

8
8
8

أكرر :

1- عدم الخلوة

2- الأمن في السفر ( الرفقة الآمنة )

3- المدة القصيرة