فيــصل الســـيف
01-03-2008, 12:57 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
رغم الحصار والدمار وبواعث العار والشنار على بني يعرب اللئام وبرغم تكالب الصهاينة الأعداء ومنافقي الداخل الضباع جرأة صهيونية بالغة ووقاحة فتحاوية بائنة وصممت عربي مطبق وتأييد دولي مجحف لأوضاع إخواننا المحاصرين في قطاع غزة الأبي ذلك السجن الكبير الذي يضم بين جنابته طفل رضيع وشاب كسير وطاعن في السن مريض وأم ثكلى نائحة وامرأة قد شارفت على الولادة فلا غذاء ولا دواء ولا كساء ولا أمن ولا استقرار ولا اطمئنان ومالهم ومالنا إلا الدعاء ونعم الزاد ونعم الملاذ .
عباس وزمرته منافقي الداخل ومن أمامهم ومن خلفهم ومن بين أيديهم الصهاينة الملاعين حيث الإمداد بالسلاح والتأييد على تنفيذ أجندة قتل شعبه بأكمله بسبب انقلاب حركة حماس على الشريعة الفلسطينية وأي شرعية وهي الحاكمة بإرادة الشعب وتأييد الشعب وباجتماع شرعي وانتخاب نظامي تحت رقابة دولية وأعين صهيونية .
كل مافي الأمر لا أحد من الصهاينة الملاعين ولا المنافقين الخائنين ولا بني يعرب الصامتين يريد الظهور والبروز لحركة حماس لأن بظهورها وسطوعها إنحسار للمد الفتحاوي الخائن لحقوق الشعب والقابض على أنفاسه بالحديد والنار يسرق الأموال ويبتز الدول ويجعل القضية الفلسطينية جسرا للوصول لغاياته الدنيئة ولأطماعه الوضيعة قاتلهم الله أنىَّ يؤفكون .
ماذا قدمت فتح للقضية وللشعب إلا مبادرات الهزائم وإتفاقيات المذلة وتنازلات الخسه والوضاعة أوسلو ومدريد وشرم الشيخ وغيرها كثير ونحن نرى هالأيام الإجتماعات والضحكات تملأ الوجوه وتخترق الكاميرات وينعكس ضوء الفلاشات حتى أننا لم نعد نفرق بين عباس وأولمرت وتشابه بني صهيون علينا !!
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2646/2812.POL.P3.N104.jpg
حصار لحد الدمار وعار وشنار على من تبقى من يحمل هم ّ إخوانه بين أضلاعه ويتلمس صرخات أخوانه بأسماعه ويترقب جراحات أمته بنظراته . عارٌ علينا وأي عار ونحن نرى صرخات الأطفال وأنات الجرحى وعويل الثكلى واستغاثات اليتامى عارٌ وأي عار ونحن نرى حثالة المنافقين الخونة وهم يمدون أيديهم صوب أيدي بني صهيون الملاعين في وقت يكفوا أيديهم ويرفضوا الحوار والجلوس مع قادة حركة حماس الإسلامية على طاولة المفاوضات بحجة أنهم قتله إرهابيون وتكفيريون مجرمون وإذا كانت حماس كذلك فماذا نسمي أولمرت وبارك ونتينياهو رجال سلام وحمام وئام قاتلك الله ياعباس المتصهين برداء الإسلام و وقلنصوه بني صهيون اللئام .
في ظل هذا الحصار الجائر نسأل الله لإخواننا في غزة الفرج والنصر والعز والتمكين فهذا الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم حاصره المشركين في مكة في أول دعوته فأنطلق بعدها يصدع بالحق ويدعو لهذا الدين حتى ملك الأرض وأذعنت رؤوس الجبابرة من عرب وعجم لسطوته وقوته وإرادته فسيروا بارك الله فيكم والله لن يخلف وعده والعاقبة للمتقين الصابرين والعزة لله ورسوله وللمومنين وسيعلم المنافقين أي منقلب ينقلبون .
نفثات خاطر وزفرات حاسر وشذرا قلم لم يبصر الطريق لنجدة وإغاثة إخوانه العالقون في البحر القادمون من بيت الله فرفض صهاينة اليهود والعرب إدخالهم إلى ديارهم فحسبنا وحسبهم الله وكفى به حسيبا .
كتبه بمداد الدمع وقلم الألم
أبو مصعب فيصل السيف
الأربعاء 23/12/1428هـ
رغم الحصار والدمار وبواعث العار والشنار على بني يعرب اللئام وبرغم تكالب الصهاينة الأعداء ومنافقي الداخل الضباع جرأة صهيونية بالغة ووقاحة فتحاوية بائنة وصممت عربي مطبق وتأييد دولي مجحف لأوضاع إخواننا المحاصرين في قطاع غزة الأبي ذلك السجن الكبير الذي يضم بين جنابته طفل رضيع وشاب كسير وطاعن في السن مريض وأم ثكلى نائحة وامرأة قد شارفت على الولادة فلا غذاء ولا دواء ولا كساء ولا أمن ولا استقرار ولا اطمئنان ومالهم ومالنا إلا الدعاء ونعم الزاد ونعم الملاذ .
عباس وزمرته منافقي الداخل ومن أمامهم ومن خلفهم ومن بين أيديهم الصهاينة الملاعين حيث الإمداد بالسلاح والتأييد على تنفيذ أجندة قتل شعبه بأكمله بسبب انقلاب حركة حماس على الشريعة الفلسطينية وأي شرعية وهي الحاكمة بإرادة الشعب وتأييد الشعب وباجتماع شرعي وانتخاب نظامي تحت رقابة دولية وأعين صهيونية .
كل مافي الأمر لا أحد من الصهاينة الملاعين ولا المنافقين الخائنين ولا بني يعرب الصامتين يريد الظهور والبروز لحركة حماس لأن بظهورها وسطوعها إنحسار للمد الفتحاوي الخائن لحقوق الشعب والقابض على أنفاسه بالحديد والنار يسرق الأموال ويبتز الدول ويجعل القضية الفلسطينية جسرا للوصول لغاياته الدنيئة ولأطماعه الوضيعة قاتلهم الله أنىَّ يؤفكون .
ماذا قدمت فتح للقضية وللشعب إلا مبادرات الهزائم وإتفاقيات المذلة وتنازلات الخسه والوضاعة أوسلو ومدريد وشرم الشيخ وغيرها كثير ونحن نرى هالأيام الإجتماعات والضحكات تملأ الوجوه وتخترق الكاميرات وينعكس ضوء الفلاشات حتى أننا لم نعد نفرق بين عباس وأولمرت وتشابه بني صهيون علينا !!
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2646/2812.POL.P3.N104.jpg
حصار لحد الدمار وعار وشنار على من تبقى من يحمل هم ّ إخوانه بين أضلاعه ويتلمس صرخات أخوانه بأسماعه ويترقب جراحات أمته بنظراته . عارٌ علينا وأي عار ونحن نرى صرخات الأطفال وأنات الجرحى وعويل الثكلى واستغاثات اليتامى عارٌ وأي عار ونحن نرى حثالة المنافقين الخونة وهم يمدون أيديهم صوب أيدي بني صهيون الملاعين في وقت يكفوا أيديهم ويرفضوا الحوار والجلوس مع قادة حركة حماس الإسلامية على طاولة المفاوضات بحجة أنهم قتله إرهابيون وتكفيريون مجرمون وإذا كانت حماس كذلك فماذا نسمي أولمرت وبارك ونتينياهو رجال سلام وحمام وئام قاتلك الله ياعباس المتصهين برداء الإسلام و وقلنصوه بني صهيون اللئام .
في ظل هذا الحصار الجائر نسأل الله لإخواننا في غزة الفرج والنصر والعز والتمكين فهذا الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم حاصره المشركين في مكة في أول دعوته فأنطلق بعدها يصدع بالحق ويدعو لهذا الدين حتى ملك الأرض وأذعنت رؤوس الجبابرة من عرب وعجم لسطوته وقوته وإرادته فسيروا بارك الله فيكم والله لن يخلف وعده والعاقبة للمتقين الصابرين والعزة لله ورسوله وللمومنين وسيعلم المنافقين أي منقلب ينقلبون .
نفثات خاطر وزفرات حاسر وشذرا قلم لم يبصر الطريق لنجدة وإغاثة إخوانه العالقون في البحر القادمون من بيت الله فرفض صهاينة اليهود والعرب إدخالهم إلى ديارهم فحسبنا وحسبهم الله وكفى به حسيبا .
كتبه بمداد الدمع وقلم الألم
أبو مصعب فيصل السيف
الأربعاء 23/12/1428هـ