المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : " كـَـفـْـكـِف دموعكـَ ليس ينفعكـ البكـاء ولا العويـل .. بابن الحكـم "


بسمة الغد
03-07-2005, 12:10 AM
للـمرّة ِ الرابعـة على التوالي وأنـا أشـاهـدُ لـقـاءات " الحـوار الوطـنـي " ..

وكـمْ تـَـنـْشـرحُ أساريري وأنـا أستمـعُ للـفكـرة ِ < الأم > والتي تتمـخـضُ عنـهـا كلّ المحـاور ,,

لـقـد كانت الفكرة الأم هـي الرغـْبــة ُ الـلـحـوح بتكثيف ِ الجرعـاتِ الديـنـيـّـة ,,

لـنـُـفـكــر بحيـاديـّـة ٍ مطلقـة ٍ .. فتلكـَ النمـاذج ُ التي أتت لـِ تـتـحــاور ,, لمْ تـُضـْرب بـ عـصًا من حديد ,,

ولمْ تأتي لـِتطــالـِب بـ مصلحــة ٍ ذاتيـة ٍ بـحتـة ٍ ,, بـلْ كـانَ كلُ فـردٍ منهم كـَ الرسول ِ عن قومـه ..

فـهـو لـسـانُ الجمـاعــة ِ من خـلـفـه ,,,

لـِذا يستحيـلُ أنْ يتواطئوا على بـهـتـان ٍ أو وزور ,,

فـذاكـَ المـتـحـدّثُ / ــة أسمـه /ـهـا مـُـعـْـلـنٌ أمام الملأ والمكان الذي جاء منه أيضـا ,,

فإلى المـتـخـنـّدقونَ في عتمـة ِ الظلام ِ الكالحـة ,,

لـِ يـرتدونَ في وجــه ِ الصبيحـة ِ أرديــة َ الحريـة ِ وحـقـوق َ الفــرد ِ ,,

إلى كـلّ عـلـمـاني وليبراليّ أقــول لـهـم ,,

هـاهي الحريـة ُ تتحدّث ,, هـا هـو الفردُ السعودي ينادي بـِ حقـه ,,

دونـمـا إجبـار ٍ أو تعـسف ,, فإليـكـَ مطالبــه التي تقفُ على رأس ِ المطالب الأخرى ,,

إنـه يستجدي دينــه ,, يريدُ أنْ يـتبـاهـى بصوت ِ الـحـقّ خـَفـّاقـًـا ,,

فـيـا تركي الحـمـد ,, كـفـكـفْ دموعكـَ فليس ينفعكـَ البكــاءُ ولا الـعـويــل ُ ,,

أنتَ بــارع ,, أنتَ مـفــوّه مـتـمكّـن ,, أنتَ كـاتـب ٌ مـُـحـتـرف ,,

إلا أنّ ذلكـ كلــه كانَ غـثــاءً كـغـثـاء ِ السـيـل ,,

لـِذا فـَ تحدّث بعد ذلكـ عن نفسكـَ فقط .. ولا تـقـل الجـمـاعـة ,,

فالجمـاعـة جــُـلـّهــا أثبتت أنـّهــا لا تـُريد سفسطتكـَ الجوفـاء !!!

يوسـف
03-07-2005, 12:36 AM
فـيـا تركي الحـمـد ,, كـفـكـفْ دموعكـَ فليس ينفعكـَ البكــاءُ ولا الـعـويــل ُ ,,

أنتَ بــارع ,, أنتَ مـفــوّه مـتـمكّـن ,, أنتَ كـاتـب ٌ مـُـحـتـرف ,,

إلا أنّ ذلكـ كلــه كانَ غـثــاءً كـغـثـاء ِ السـيـل ,,

لـِذا فـَ تحدّث بعد ذلكـ عن نفسكـَ فقط .. ولا تـقـل الجـمـاعـة ,,

فالجمـاعـة جــُـلـّهــا أثبتت أنـّهــا لا تـُريد سفسطتكـَ الجوفـاء !!!





جل الكتاب ومدعين الثقافة يرمونهم بالإبداع والرأي السديد ،،

وهم في الحقيقة ( حداثية ) حداثيين ،،

ميلوهم أدبي أكثر ما يكون سياسيا ،،

لكن هذا الميول الأدبي فيه سموم مالله بها عليم ،،

لكن بعدما يأسوا من هذا الطريق لجأوا في الأمور السياسية الاجتماعية ،،

ولكن ما يطير لهم طائر إلا ويقع ولله الحمد ،،


أشكرك ،،

تحياتي ،،