المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : امانه وبالقيامه خزي وندامه فالنراعي الله في اطفالنا


ahmad alusef
06-02-2008, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه،ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيات اعمالنا
من يهده الله فهو المهتد،ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
واشهد الا اله وحده لا شريك له
واشهد ان محمد النبي الامي _صلى الله عليه وسلم_هو عبد الله ورسوله بلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه وتركه على المحجة البيضاء
اصلي واسلم عليه كثيرا فهو النبي الامي المهدي به الصادق المصدوق المصطفى صلى الله عليه وسلم
اخواني اخواتي
لا اود اليوم ان ازيح الغمامة عن نفسي فحسب
بل اود لو ازيحها عنكم انتم الشباب ونكون معا على درب الهدايه على دري الصواب على درب رسول الله صلى الله عليه وسلم
انا من الاردن وسكان مدينة السلط
لكن ومع اسفي انني اسمع كل يوم عن جريمة ما في عمان او مختلف مناطق المملكه
اسمع عن طفل وجده عما ل النظافه في حاويه لجمع القمامه وقد قضمت الجرذان انفه او اذنه او اقتلعت عينه
طفل في ساعاته الاولى
طفل لم يرى من الدنيا الا الام والعذاب
ما ذنبه
ما ذنبه ...؟
ماذنبه الا انه ولد لزانية انتزعت رحمة الامومه من قلبها
فاخفت جريمتها بجريمة افضع
اخفت ىجريمتها بجريمة يعجز اليهود واهل الاوثان ان يرتكبوها
جرائم وحشية والله ترتكب بحق اطفال العرب
جرائم متعدده
تحطم الروح النفسيه للاطفال فلا ينشؤون الا على الافاظ النابيه
التي تخرج من الاب والام عندما يتنازعون
الحيوانات وهم مخلوقات بهيمه تمشي على السليقه تهتم بصغارها وان ماتت الام ترعا الصغير كبيرة الحيوانات لينشاء قوي البنيه
الحيوانات ارحم منا بصغارنا
لماذا وما الذي يحصل
لماذا نكون الاهل السيئين للاطفال
لما لا نقتدي بسيد الانبياء
الذي كان يداعب ابناء بنته الحسن والحسين فاذا برجل يدخل عليه ويقول مستغربا
ان له من الابناء عشره ولم يقبل اح منهم قط
فيرد عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم ماذا اعمل وقد نزع الله الرحمة من قلبك
من لا يرحم لا يرحم
من لا يرحم لا يرحم (بضم الياء)
مواقف عديده للمصطفى صلى الله عليه وسلم نستفيد منها
اطفالنا امانة في اعناقنا
نسال عنها يوم القيامه
اطفالنا
انشودة المستقبل وشباب الغد وبناة جيل ممكن ان يكون فيه صلاح الامه الاسلامية كلها
فلما لا ...نربيها
لما لا نعلمهم
لما لا نحسن تربيتهم ونشعرهم باهميتهم
اذكر قصة عن رجل جاء الى امير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب
شاكيا سوء معاملة ابنه له
فما كان من امير المؤمنين الا ان استدعى الابن موبخا له ومذكرا باداب التعامل مع الوالدان والبر بهما فما كان من الغلام الا ان سال الفاروق رضي الله عنه
سال الفاروق رضي الله عنه: قلت لي حقوق الاب على ابنه فما حقوق الابن على ابيه؟؟
ما حقوق الابن على ابيه؟؟
سالها الغلام محتدا والدموع على وجنتيه
سال الفاروق سؤال المنتقم سؤال المجروح
سؤال المغلوب
فاجابه الفاروق
التربية الصالحه والام النسب والاسم الحسن
فقال الغلام اما ابي لم يعطني شيا من حقوقي
اما امي فجارية سوداء اشتراها وتزوج بها بعد ان اعتقها
اما التربيه فما كان يعاملني واخوتي الا بقبيح الكلام وبذيئه
اما الاسم فقد سماني زعلا(بضم الزين)
فقال الامير للاب اذهب ناهرا اذهب لا اريد ان ارى وجهك
اب قضى على مستقبل ابنه وينتظر الفلاح منه
فالعود على ما انحنى ومن يزرع شوكا لا يجني الوردا!!
قصص كثيره
تحطم الاطفال
ومن تلك القصص
نزلت بابنائي يوما اريد الشراء لهم من الدكان
فوجدت طفلا بجيل ابني يوسف او يكبره قليلا عمره بين الرابعه والخامسه
وجدت هذا الطفل يبكي بكاء الفاقد لكلا ابويه
بكاء يقطع الاكباد
فتوقفت معتقدا انه ضال الطريق عن بيته قلت ادله ولي الثواب
فاذا هو بفناء بيته وابواه يقتتلان والاب ما شاء الله يتلفظ على الام باسواء الالفاظ
والام ترد عليه بالمثل
وتبادل اللكم والضرب والضحيه الابن الذي وقف صامتا لا يقدر على شيء يبكي كالصريع
متحطما من هول ماراى وسمع فما مصير هذا الابن
حملته وطيبت خاطره واخذته للدكان واشتريت له مع ابنائي
وذهب معهم الى الدار ليلعب معهم الى ان تنتهي العاصفه
وذهبت لجار لي اخ من الصالحين انشاء الله واخبرته الخبر وهو من الرجال رجال الدعوه رجال الفلاح الذين يلبون نداء الخير بكل وقت واخبرته الخبر وقام معي وجلسنا عند الدكان الى ان ينتهو من قتالهم ويتذكرو ان لهم ابنا ضائع
مرت ساعه وهم على ذال الحال
قام الاب بالنداء على ابنه يا محمد هات كاسة مي
محمد .....محمد يازفت ...
محمد لا يجيب
محمد يا ابن........ه
محمد لا يرد فقام الاب ساخطا يبحث في فناء الدار
فلن يجد محمد
فخرج من المنزل مذعور مع صراخ الام عليه ضيعت الولد الله لا يوفقك
فلا قانا عن الدكان ننتظر من ان يسالنا
عالعافيه ابو يوسف شفت ابني محمد محمد تعرفه؟
فقلت نعم رائته فهدئ من روعك ولا تخف
اتستقبلنا لشرب فنجان قهوه عندك
فقال اه لا .....نعم ...تفضلوا اتفضلوا
فجلسنا في غرفة الظيافه الفارهه وقلنا له الحديث لك ولاختنا ام محمد فهل لها ان تتستر وتسمع ما سنقوله لك ولها
فقال ايه نعم يا ام محمد حطي كرسي ورا الباب واسمعي شو الجماعه جايين يحكوا
فقلت له الان انت متدين وتخاف على ام محمد ان تنكشف امامنا ولستا خائفا عليها ان خرجت اصواتكم
لست خائفا ان يسمع احد السفهاء كلامكم
وانت تنعتها باسواءكلمات القذف والتشهير
الان انت خائف ولست خائف عليها اكثر منها فنحن جيرا وبناء حاره وحده وذكرنا ه بابنه محمد الذي وجدته بفناء البيت مذعورا
ذكرته بالله وواجبه نحو ابنه والام وان ما اكرمها الا كل كريم وذكرنا اختنا ام محمد بالله وواجبها اتجاه زوجها وحضانة ابنها وان وان اختلفا في شيء لا يجب ان يبثاه ام محمد الطفل الصغير ودعوناهم لسهره لياخذا ابنهم من عندنا وكا ن ما كان
تلك القصه واقعيه وحالها كثير في مختلف الدول العربيه
فاطفالنا امانه
امانه
امانه نسال عنها يوم القيامه
اردد يا اهتي استغفري الله انه كان توابا
يا اخي استغر الله انه كان توابا
يا ايها المسلمين الاطفال امانه نربيهم نحين تربيتهم يكونوا لنا عتقا من النار


جعلنا الله من الذين يتبعون القول فيتبعون احسنه
واستغفر الله لي ولكم
وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك